الخميس, 1 ذو الحجة 1443 هجريا.
الظهر
11:24 ص

احدث الاخبار

شاهد الآن
الخميس, 1 ذو الحجة 1443 هجريا, 30 يونيو 2022 ميلاديا.
المشاهدات : 1088
التعليقات: 3

ليفنى كل شي!

ليفنى كل شي!
https://shahdnow.sa/?p=188488
شاهد الان
دلال

اعتدنا الحديث معا والسير إلى أماكن عدة كانت مليئة بالأمور الرائعة والجيدة والجميع كان يمضي بذات الأماكن ولكن كان يحدث فيها ما هو أبشع من تلك الأمور اللطيفة بظلمة وخطئيه ترتكب في مأمن بعيد عن المحيطين بها بينما الوقت يمضي علينا كان الوقت متوقف عند أحدهم أشعر كما لو أني لم أكن أعيش!

لا يمكنني وصف ما اريد قوله لكنه ينهمر من داخلي الم لن يفنى حتى أفني ما بدأت للأبد كنت البداية وسأكون النهاية وستتلاقى الوجوه بدوافعها لكل ما سيحدث في ذلك الوقت الترنح بثقل في هدوء يضج بالضجيج الذي لا يهدأ ابدا رغم أنني متأخرة لكنني سأعوض كل ما فات من الوقت وكما قيل أن تصل متأخر أفضل من لا تصل أبدا

ظننت أننا مختلفين للغاية لكن الحقيقة أظهرت مدى الاختلاف وكيف له أن يكون هكذا!

أحن الوجوه والطفها هي في الحقيقة من ترتكب أبشع الأفعال على مدى سنوات من المظاهر الا أنهم كانوا أكثر من يجعل أحدهم يعاني

في حيرة التصرف وسرعة الوقت ومضي السنوات كانت رغبة الموت أكثرها حضور الا أن أسبابه كانت تدفعه للأقدام وتطلب منه أن يتماسك فلا معنى من الانهزام الان

قال نامجون: قلبي ملطخ بالكراهية ولا يمكن محوها حتى بالرياح العابرة

في النهاية كان الوداع جائزتي لمسرحيتي المليئة بالأكاذيب

الظنون الملتوية، الحقائق المزيفة، الاعذار التافه كانت انعكاس لوحلك الذي غرقت به من سنين ولن اسمح بأن تنجو منه بل سأجعلك تغرق للأبد هناك في ظلمته

أشعر كما لو أني لم أعرفك قط بات كل شي لك باهت وكئيب للغاية

لحظة ما أصبح كل شي خطراً

انهال وابل من المواقف واللحظات التي كانت تمضي من خلال نوايانا النقية هناك جانب لم اعرفه ابدا وكان ذلك خطئي هل تعرفني؟

هل تشعر بأني علمت كل ما كنت تخشى أن اعرفه؟

في وصف دقيق لهذا كانت كلمات شوقا عندما قال:

هذه هي حقيقتك وهذه هي حقيقتي

ها قد شاهدت النهاية ولم اعد مستاء

استيقظت من حلم جميل من ثم أغلقت عيني

ليصبح كل شي من الماضي ونلتفت لما هو اهم الان

مع كل الاتجاهات والمسارات المختلفة والأسباب التي كانت ترمى بوجهي كانت أحداث كانت تمضي بالفعل يبدوا أن هناك فصل جديد من هذه الرواية وأهمها أننا سنكون خصمين

وسندمر بعضنا دون رحمة ليفنى الندم للأبد ما دمت اتعطش لكل ما اسعى له سأمنحك بعض الوقت لا اعتني بك بشكل يليق بنهايتك لينير بصيرتي بما سأكون علية مستقبلا

لينساب الوقت ويندمج غضبي بهدوئي بوتيرة من الغموض التي ستجعلك قلق معظم الوقت

قلبي العاري سيظهر جوهرة في أشد الأوقات خنقه تتألف الوجوه بعدما تتصادم بحقيقة القلوب فتتنافر من بعضها هنا حتما ستكون بداية قصة أو نهاية لا أخرى

أصبحت أكثر ما أمقت في حياتي

 

الثقة كالحياة لا تمنح لنفس الشخص مرتين لا تستثنوا أحدا وتوقعوا من الجميع كل شيء

أبق قويا؛ دعهم يتسألون لماذا لا تزال تبتسم.

التعليقات (٣) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

  1. ٣
    محمد الفهيد

    مبدعة دلال في جميع مقالاتك

  2. ٢
    슈루크✨

    سلمت أناملك ، أسرتني كلماتك التي جعلتني أشعر بغضب خلف السطور ~ فعلاً لا أحد يستحق وتوقع اللا متوقع حتى تبقى في أمان 👍🏼🤍
    مبدعة مبدعة دلال استمري ي رااائعه 👏🏼👏🏼👏🏼

    • ١
      دلال 1995

      مرحبا ايتها الجميلة ممتنه لمرورك وكلماتك التي تعني لي الكثير

      انوي لك يوم جميل

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com