الإثنين, 8 رجب 1444 هجريا.
العشاء
06:39 م
شاهد الآن
الإثنين, 8 رجب 1444 هجريا, 30 يناير 2023 ميلاديا.
المشاهدات : 620
التعليقات: 0

ممتلئه بتألق الاسود

ممتلئه بتألق الاسود
https://shahdnow.sa/?p=203091
شاهد الان الالكترونية
دلال

من المكان الذي أنطلق منه كل شي ابتدأت مراحل مختلفه و تركت اثر قدماي التي تتجول فيه بوتيرة مستمرة بينما اشاهدهم يقفون من خلف حدودي  يتنبأون بسقوط الحاجز لكن الامر أصبح أعمق مما يعتقدون!

حياة مليئة بالكثير من الامور التي يمكنك فهمها والكثير مما يحتاج لبعض الوقت وجزء مهم يجب أن يبقى كما هو إلى أن يحين توقيته المناسب لفهمه وكما قيل: التوقيت هو جوهر الحياة.

لا أنكر الكم الهائل من الامور التي تشغل بالي هذه الفترة ألا أنني اتوقف للحظة واستعيد اتزاني لأحافظ على قوتي وهدوئي وأكمل ما بدأت مرات لا تحصى كنت اترك خلفي كل شي حتى أشعر بعودة ينبوع الحياة بداخلي يفيض مجدداً لطالما كنت اصر على نفسي واسبابها الخاصة لعيش الحياة بجودتها النوايا الحقيقية والاهداف التي تضيء عتمة قلوبنا عندما نمر بأحد ممرات الحياة التي لا اسم لها سنواتي مضت ولا ازال في كل يوم ارى التغير والنضج الذي امر به الحياة تتعطش للكثير وأنا اتعطش لتحقيق ما اسعى لأجله صعوبة الانتقال من مستوى إلى مستوى لا اقيسها بمدى القوة المبذولة بل في العزم الذي يملئ داخلي. صعوبة طرقي التي كنت اسير فيها أصبحت أكثر سهولة وقوة لأنعكاس روحي عندما سارت وحدها لمدة طويلة للغاية كم تبدوا الحياة صغيرة عندما اشاهد من يرغب بأن يكون معي وهو في النصف الاخر من العالم نحن السبب، نحن من نجعل كل ما حولنا يتحرك كما نريد، نحن بايماننا التام أننا في نعيم عندما ندرك حلول الاحجيات وأن بدت قاسية فأنت بالمقابل تنضج وتزهر وتتألق لم ابالي يوما من أين أنا؟ بل ما يهمني هو ما ازرع بداخل كل من يتحدث معي يمكنني ترك رسالتي بداخله والمضي قدماً بينما يغمرني شعور السعادة.

من أكون؟

شخص يرغب بالخفه بعيد عن الثقل واليسر بعيد عن العسر والامل بعيد عن الخيبه.

لا أنتظر اي شي مقابل ما أقدم لكم سوا أن تكون قلوبكم مليئه بالدفء وحياة، سعادة، طمأنينة وأنشر حقيقة الجمال الذي يكمن في الاعماق مهما كان مدى تلوث العالم من حولي أتذكر حقيقة دلال ومن تكون؟

اشاهد الطرق التي تزين بالزهور تناديني والسماء الممتلئه بالغيوم الصافية التي تشبه نعيمي الداخلي تود مني لفته لتأملها أنا من اصنع الجمال وما يحيط بي لذلك “أختار التخلي عن التوتر وارحب بالوئام”

يمكننا جميعا أن نكون بمساراتنا الخاصة بعيداً عن تلك الدروب المزدحمة بالحمقى مهما كنت محاط بعقول تسكن في وحل رغباتهم المدنسه بالخطيئة لتظهر في يوما ما لينال كل منهم العدالة المتنزنة من القدر.

ما يحدث لك الان مهم!

إذا احتجت للمساعدة لا تتردد في التواصل مع شخص تعلم أنه الوجهه الصحيحة لك فأنت لست وحدك^_^

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com