أشادت الدكتورة وسيلة محمود الحلبي، سفيرة الإعلام العربي ومسؤولة الإعلام والنشر بجمعية كيان للأيتام (ذوي الظروف الخاصة)، بالدور الجوهري الذي تلعبه الأسرة بوصفها المؤسسة الإنسانية الأولى والقلب النابض لبناء قيم الإنسان والمجتمع، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للأسرة،
مدرسة القيم الأولى
وأوضحت د. وسيلة الحلبي في تصريح صحفي لها، أن الأسرة ليست مجرد سقف اجتماعي، بل هي “مدرسة تربوية” يتعلم فيها الطفل معاني الحب والانتماء ويتشرب فيها القيم الدينية والأخلاقية.
وأكدت أن الأسرة الواعية تُمثل الحارس الأول للأبناء والسد المنيع الذي يحميهم من مخاطر الانحراف والتشتت، مشيرة إلى أن استقرار الأبناء واتزانهم يعتمد بشكل مباشر على تماسك وثقافة أسرهم.
تمكين الأسر الحاضنة
وسلطت الحلبي الضوء على “الأسر الحاضنة”، واصفةً دورهم بالرسالة الإنسانية المضاعفة، حيث اختاروا احتضان الأيتام وتقديم البيئة الآمنة لهم.
وأشارت إلى أن هذا الدور يتطلب وعياً وتأهيلاً مستمراً لضمان نشأة الأطفال في بيئة صحية نفسياً وتربوياً.
منظومة “كيان” التأهيلية
وفي ذات السياق، استعرضت د. وسيلة الجهود الريادية لجمعية “كيان” للأيتام، مؤكدة أن الجمعية وضعت تمكين الأسر الحاضنة في مقدمة أولوياتها. وأبانت أن الجمعية تقدم حزمة متكاملة من البرامج التأهيلية، شملت:
• دورات الأم والطفل لتعزيز أسس التربية السليمة.
• برامج التوعية النفسية والسلوكية لتقوية الروابط الأسرية.
• الدورات المهارية التي ترفع كفاءة الأسر في حماية ورعاية أبنائهم الأيتام.
الاستثمار في المستقبل
واختتمت سفيرة الإعلام العربي تصريحها بالتأكيد على أن بناء الإنسان يبدأ من البيت، وأن الأسرة الواعية هي الاستثمار الحقيقي للمستقبل، معبرة عن فخرها بالشراكة القوية التي تجمعها بجمعية “كيان” في سبيل منح الأطفال الأيتام حقهم الكامل في الرعاية والحياة الكريمة، مشددة على أن “الأسرة ليست فقط من تنجب، بل من تربي وتصنع الأمل”.



