في ليلة ثقافية حملت عبق الإبداع وتعانق المعرفة مع الروح المجتمعية، أقام نادي يباب لهواة الأدب فعالية بعنوان «أثر التنوع بالأحساء» بالتعاون مع دار نورة الموسى للثقافة والفنون، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وقد تألّق اللقاء بحضور ضيف الشرف الدكتور عبداللطيف العفالق، الذي قدّم رؤية معرفية ثرية حول أهمية التنوع في إثراء الحراك الثقافي والأدبي، مستعرضًا نماذج حية من واقع الأحساء التي تمثل بوتقة فريدة لتلاقح الأفكار والهوية الثقافية.
أما إدارة الحوار فكان على عاتق الكاتب سلمان السماعيل، رئيس نادي يباب، الذي أدار الحوار بحرفية تجمع بين الجدية الفكرية ولمسات من الطرفة الذكية، فأضفى على الفعالية جواً من الحيوية جعل الجمهور يبتسم كما لو أن المعرفة تصاحبها نكتة ثقافية غير متوقعة.
وتناولت الجلسة محاور عدة حول كيف يمكن للتنوع أن يكون رافدًا للتفكير النقدي والإبداع الفني، وكيفية تحويل الفروقات إلى موارد تثمّر الحياة الاجتماعية والأدبية. وقد تفاعل الحضور مع النقاش بأسئلة متزنة ونقاشات مثمرة عكست اهتمام المجتمع بالهم الحضاري والثقافي.
وفي ختام الفعالية، ألقى الدكتور العفالق كلمة شكر فيها القائمين على الحدث، وغادر الحضور وهم حاملون أفكارًا جديدة حول دور التنوع في تعزيز اللحمة المجتمعية، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات ليست مجرد حوارات، بل هي بذور تُزرع في تربة الوعي الثقافي .




