تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، احتفل مكتب التربية العربي لدول الخليج باليوبيل الذهبي بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسه، وذلك مساء يوم الثلاثاء 14 يناير 2026م، في فندق إنتركونتيننتال الرياض – قاعة طويق، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة، والمسؤولين التربويين، والشخصيات الأكاديمية والإعلامية من دول مجلس التعاون الخليجي.
ويأتي هذا الاحتفال تأكيدًا على الدور الريادي الذي اضطلع به المكتب منذ تأسيسه في دعم العمل التربوي الخليجي المشترك، وتعزيز التكامل والتنسيق بين دول الخليج في مجالات التعليم، وتطوير السياسات والبرامج التربوية، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم ومواكبة المتغيرات العالمية.
وأكد معالي الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، أن مرور خمسين عامًا على تأسيس المكتب يمثل محطة مهمة لاستعراض منجزاته، واستشراف آفاقه المستقبلية، مشيرًا إلى أن المكتب سيواصل جهوده في دعم الابتكار التربوي، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتمكين الكفاءات التعليمية الخليجية، بما يحقق تطلعات قادة دول مجلس التعاون الخليجي في تطوير منظومة التعليم.
وتضمن الحفل عرضًا توثيقيًا لمسيرة المكتب وإنجازاته على مدى خمسة عقود، إلى جانب فقرات تكريمية وشهادات تقدير، عكست حجم الأثر الذي أحدثه المكتب في مسيرة التعليم الخليجي، ودوره في إعداد الدراسات والمبادرات التربوية النوعية.
ويُعد مكتب التربية العربي لدول الخليج إحدى المنظمات الخليجية المتخصصة، التي أسهمت منذ تأسيسها في توحيد الجهود التربوية، وتعزيز العمل الخليجي المشترك في المجالات التعليمية، وبناء الإنسان الخليجي القادر على المنافسة في المستقبل.




