أكد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، أن مبادرة «هداية ثون» تمثل توجهًا نوعيًا نحو توظيف التقنية والابتكار في تطوير الخدمات الدينية المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين، بما يسهم في إثراء تجربتهم التعبدية، والارتقاء بجودة الخدمات وفق مستهدفات التحول الرقمي.
وأوضح معاليه أن المبادرة تعكس حرص رئاسة الشؤون الدينية على الاستفادة من الحلول الرقمية الحديثة في إيصال رسالة الحرمين الشريفين الوسطية إلى العالم، وتقديم الخدمات الدينية بأساليب عصرية تراعي تنوع الثقافات واللغات، وتواكب متطلبات المرحلة وتحدياتها.
وأشاد معالي رئيس الشؤون الدينية بالدور المحوري الذي تضطلع به جامعة جدة بصفتها شريكًا استراتيجيًا لمبادرة «هداية ثون»، مثمنًا ما تقدمه الجامعة من دعم علمي وتنظيمي وخبرات أكاديمية وتقنية تسهم في إنجاح المبادرات الابتكارية، وتعزز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الدينية في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين.
وأشار معاليه إلى أن «هداية ثون» يأتي ضمن منظومة متكاملة من مبادرات الرئاسة الهادفة إلى تطوير العمل الديني والإثرائي، وتوسيع نطاق أثره باستخدام أدوات التقنية والابتكار، بما يخدم القاصدين والزائرين من مختلف دول العالم، ويعزز ريادة الحرمين الشريفين في توظيف التقنية لخدمة رسالة الإسلام.
كما دعا معالي رئيس الشؤون الدينية المبتكرين والمبدعين ورواد التقنية إلى المشاركة الفاعلة في «هداية ثون»، وتقديم أفكارهم وحلولهم النوعية لصناعة الأثر الإيجابي المستدام، مؤكدًا أن الرئاسة تعوّل على الإبداع الوطني في ابتكار حلول تقنية رائدة تسهم في تطوير الخدمات الدينية وتعزيز تجربة القاصدين، بما يواكب مستهدفات التحول الرقمي ويخدم رسالة الحرمين الشريفين عالميًا.




