دشّن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للأرصاد المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، “المختبر الطائر”.. طائرة أبحاث الاستمطار الأحدث من نوعها عالمياً والتي تعمل كمختبر جوي متكامل لقياس عناصر الغلاف الجوي لدعم الدراسات والأبحاث المرتبطة بعمليات استمطار السحب، وذلك بمقر غرفة عمليات برنامج استمطار السحب بالمركز الوطني للأرصاد بجدة.
جاء ذلك خلال زيارة معاليه للمركز واطلاعه على منظومة الأعمال الأرصادية والتشغيلية وإطلاق عددٍ من الأنظمة والبرامج المتقدمة في مجالات الطقس والمناخ والنمذجة العددية.
وتضمنت زيارة معاليه الاطلاع على غرفة العمليات الحديثة للطقس والمناخ ونظام الإنذار المبكر من الظواهر الجوية، وإطلاق أنظمة النمذجة العددية المتقدمة والتنبؤات الاحتمالية للطقس.
كما دشن معالي الوزير في مركز التغير المناخي نظام التوقعات الموسمية وشبه الموسمية، ونظام مراقبة الجفاف وقاعدة بيانات التغير المناخي.
وخلال الزيارة تم استعراض مشروع أعمال أرشفة ورقمنة السجلات المناخية الممتدة على مدى 73 عاماً (1951م حتى 2023م)، ضمن جهود المركز في إطار دعم التحول الرقمي في قطاع الأرصاد، وتعزيز منظومة البيانات المناخية الوطنية.




