شهد كورنيش الحمراء بمدينة الدمام تنفيذ مبادرة توعوية وتثقيفية وتنظيف بيئي، وذلك ضمن مبادرة بيئية نفذتها جمعية أصدقاء البيئة يوم السبت 7 فبراير 2026، بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن و بلدية وسط الدمام.
وقبل انطلاق أعمال التنظيف الميدانية، جرى تنفيذ برنامج توعوي وتثقيفي استهدف المتطوعين والمتطوعات، تضمن التعريف بأهداف مبادرة تنظيف الشواطئ، وأهمية الحفاظ على البيئة الساحلية، ودور الفرد في حماية الموارد الطبيعية والحد من الملوثات، بما يسهم في تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية.
وانطلقت أعمال اليوم التطوعي بتدشين مهرجان اليوم التطوعي السابع عشر في تمام الساعة 9 صباحًا داخل حرم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، حيث جرى التأكيد على أهمية العمل التطوعي ودوره في خدمة المجتمع، وترسيخ القيم الإيجابية، ودعم الجهود البيئية المستدامة.
وعقب التدشين، انطلقت عدة مبادرات تطوعية بمشاركة عدد من الجهات، من ضمنها المبادرة البيئية لتنظيف الشواطئ، والتي بدأت عند الساعة 1 ظهرًا بمشاركة المتطوعات والمتطوعين، وذلك رغم الظروف الجوية، في مشهد عكس مستوى الالتزام والوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية لدى المشاركين.
وشهدت المبادرة تنظيم العمل الميداني عبر تقسيم المتطوعين إلى مجموعات، حيث خُصصت كل مجموعة بجمع وفرز نوع محدد من النفايات، بما يعزز مفاهيم الفرز من المصدر ويرفع كفاءة العمل البيئي.
وشملت المبادرة تنظيف مسافة تُقدّر بـ كيلومترين (2 كم) من كورنيش الحمراء، وأسفرت عن جمع ما يقارب 50 كيلوغرامًا من النفايات، حيث جرى التعامل معها ورفعها بالتنسيق مع بلدية وسط الدمام، بما يسهم في الحد من الملوثات، وحماية البيئة الساحلية، والحفاظ على المظهر الحضاري للواجهة البحرية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة المبادرات البيئية والتطوعية التي تنفذها جمعية أصدقاء البيئة، والتي تهدف إلى حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي المؤثر، من خلال شراكات فاعلة مع الجهات الأكاديمية والحكومية، وبمشاركة مجتمعية واعية.
وأكدت الجمعية استمرارها في تنفيذ المبادرات البيئية الهادفة التي تسهم في حماية البيئة الساحلية، وتعزيز الاستدامة البيئية، ودعم مستهدفات التنمية الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة في المجتمع




