أكمل المركز الوطني للأرصاد رفع جاهزيته التشغيلية والفنية لموسم شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، من خلال خطة شاملة عززت دقة التغطية الجغرافية والممكنات التقنية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولا سيما في نطاق الحرمين الشريفين والمواقيت والطرق المؤدية إليهما؛ بهدف توفير بيانات الطقس على مدار الساعة، ورفع كفاءة الرصد والتنبؤ بالظواهر الجوية المحتملة؛ بما يسهم في دعم الجهات المعنية وتعزيز سلامة وراحة قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام اكتمال جاهزية المركز للموسم، مؤكدًا استمرار التنسيق والمتابعة الدقيقة مع مختلف الجهات ذات العلاقة، والعمل وفق خطة تشغيلية تضمن مراقبة الأجواء على مدار الساعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمطارات والمنافذ والطرق السريعة المؤدية إليهما، باستخدام أحدث التقنيات والبرامج الأرصادية.
وتشمل منظومة الرصد، المراصد الموزعة على مستوى المملكة، ورادارات الطقس، وصور الأقمار الصناعية، والنموذج العددي السعودي لتوقعات الطقس، إضافة إلى المراصد المأهولة والمحطات الأوتوماتيكية والمتنقلة التي يديرها مختصون مؤهلون، بما يعزز دقة المعلومات وسرعة إصدار التقارير والإنذارات المبكرة.
وتركز الخطة التشغيلية خلال موسم رمضان على إصدار نشرات أرصادية خاصة بالمواقيت، وتوفير تغطية دقيقة لأجواء الحرمين الشريفين، وعرض توقعات الطقس على الطرق عبر اللوحات الإرشادية، إلى جانب إتاحة معلومات الطقس الآنية والتوقعات الممتدة لعشرة أيام عبر تطبيق “أنواء”، والربط التقني مع التطبيقات الذكية مثل “نسك” و”توكلنا”؛ لتيسير وصول المعلومة للمستفيدين.
كما شملت خطة الجاهزية رفع مستوى الأداء في المراصد التابعة للمركز بمطارات المملكة؛ لضمان سلامة الملاحة الجوية والتعامل الأمثل مع الكثافة المتوقعة في الرحلات خلال الشهر الفضيل، وتسخير 14 منصة إعلامية متنوعة لضمان سرعة إيصال المعلومات والإنذارات الجوية، بما يعزز الوعي والجاهزية، ويسهم في تحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة.




