ومع سادس أيام الشهر المبارك ” اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ” اللهم تقبل صيامنا وتقبل قيامنا اللهم تجاوز عن تقصيرنا اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا اللهُم لا تجعل رمضان يمضي إلا وقد أعطيت ڪل منا مراده .
ولا نزال نتواصل مع التربويين في بلادنا المباركة نقلب صفحات حياتهم وذكرياتهم التربوية واليوم من مكة المكرمة التي احتضنت اول مدرسة لتحضير البعثات والتعليم في مكة المكرمة والتعليم النظامي له تاريخ طويل أعده بعض المؤرخين إلي بداية القرن الرابع عشر الهجري وأول مدرسة منهجية هي المدرسة الصولتية ثم تلتها مدارس الفلاح .
وفي مكة المكرمة إلتقينا بأحد التربويين ونقف معه عدة وقفات :
- يوم التأسيس .
- معالي الأستاذ الدكتور عبدالله عمر نصيف.
- يا زهير من يتوسط لعمل الخير يتحمل ما جاه.
- سوق الصغير كان الصغير يحترم الكبير والكبير يعطف علي الصغير.
ونتناول معلوماته الشخصية :
الاسم : د.زهير حسين غنيم .
تاريخ الميلاد:1959/12/30م
المؤهل العلمي : دكتوراه مناهج وطرق تدريس شعبة الاعلام التربوي.
العمل: الأمين العام للاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب.
ونتطرق لنبذة عن نشأته :
نشاء بحي الشبيكه تم انتقل إلي حارة الأشراف بشارع المنصور خلف مسجد بن حسن ، وترتيبه الثالث بين اخوته ، ووالده ـ رحمة الله عليه ـ كان يعمل في السوق الصغير حيث كانت المخابز والمقاهي هناك .
أما الحياة في أحياء مكة التي نشاء فيها ضيفنا فيقول :
تربينا في البداية في الشبيكة وكان السوق الصغير هو بيتنا ودارنا وكنا نعمل مع الوالد في السوق تخرج منه رجال أعمال وتجار واكاديميين استاذه جامعات .
سوق الصغير وقت الفراغ كان مكان لتبادل الآراء والأفكار وتبادل الخبرات.
سوق الصغير علمنا وربانا واعطانا الكثير ولنا ذكريات جميلة .
سوق الصغير كان شعار التعاون والمحبة والألفة بين أبناء السوق .. تعلمنا خدمه الغير وخدمه المجتمع .. كان الصغير يحترم الكبير والكبير يعطف علي الصغير
اما ابرز الأصدقاء في ذلك الزمن الجميل فهم :
أحمد زقزوق والدكتور محمد أبو رزيزة وأبناء عم فيصل منسي وأبناء الحلواني وأبناء الدوكي وأبناء بدر وغيرهم كثير .
المسيرة العلمية :
بدأ تعليمنا قبل المرحلة الابتدائي بحفظ القرآن الكريم في الحرم ولله الحمد أتممت حفظ القرآن الكريم .
ثم درست الابتدائية في المدرسة السعدية وكان مديرها الأستاذ أمين قاضي ـ رحمة الله عليه .
اما المرحلة المتوسطة فكانت في مدرسة الزاهر المتوسطة وكان مديرها الأستاذ زاهد قدسي ـ رحمة الله عليه .
والمدرسة الثانوية التي أكملت فيها دراستي معهد إعداد المعلمين الثانوي وكان مدير المعهد التربوي الفذ والأب والمربي الأستاذ عبدالله بن همام المنعمي ـ رحمة الله عليه .
ثم حصلت على البكالوريوس والماجستير من جامعة أم القرى
أما الدكتوراه فقد حصلت عليها من جامعه أم درمان في السودان والتي لها مكانة علمية خاصة في التربية .
المسيرة العملية :
بعد تخرجي من المعهد عينت مدرساً في المدرسة الرحمانية الإبتدائية مع الأستاذ أحمد مخلص .
تم انتقلت للتعليم مساعد موجه للنشاط الكشفي .
ثم قائد لمركز التدريب الكشفي .
ثم موجهاً للنشاط الكشفي تم مديراً للكشافة .
بعدها انتقلت مديراً لمدرسة زمزم ورئيساً لقطاع مدارس العمرة .
تم رشحت أميناً عاماً للاتحاد العالمي للكشاف المسلم والذي أصبح أسمه الآن الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب.
بمن تأثرت واقتديت :
تأثرت وتعلمت كثيراً علي يد رجال رائعين ومبدعين وأكثر من تعلمت منه واستفدت منه وكنت أعتبر نفسي خادماً له هو معالي الأستاذ الدكتور عبدالله عمر نصيف .

ابرز المواقف والقصص أثناء عملك:
المواقف كثير جداً ولكن أذكر عندما كنت مديراً لمدرسة زمزم كانت المشاكل الاجتماعية والاسرية كثيرة وكنا نسعى دوما لحلها ومعالجتها تطوعاً
حيث اتاني طالب في الصف الثالث يبكي بكا شديد فلما سالته عن سبب بكاه قال إن والده سوف يطلق أمه والجلسة اليوم وطلب مني أن أرفقه للمحكمة لأتحدث إلى القاضي لايقاف الطلاق وما زال يبكي بكاء حارا فسالته عن اسم القاضي فذكره لي .
وبالصدفه لدي جلسة في المحكمة بشأن وقف غنيم لدى نفس القاضي
فهدئت من روع الطالب واصطحبته معي الى المحمة فوجدت والده قد حضر فتحدثت معه في اصلاح الامر وتفهمنا فقبل الصلح ثم دخلنا الي مجلس القضاء وقلت يافضلية القاضي انا مدير المدرسة والحمد تم الصلح قال القاضي الحمد الله لنا سنتين ولم نفلح .. وفجاءة دخلت أم الزوجة تسأل أين زهير غنيم فقلت أنا وإذا بها ترميني ” بصندل مذهب ” ذا كعب أصابني في عيني وسقطت نظارتي وأنكسرت والقاضي يضحك والناس تضحك وأنا ابحث عن النظارة .
والقاضي يقول امسكوها لا بد من حبسها ولكنها غادرت مسرعة بعد ما رمتني قبل توجيه القاضي وأنتهي كل شيء وأتضح أن الأم هي من يريد الطلاق .
فقال لي القاضي كلمة لا أنساها “يا زهير من يتوسط لعمل الخير يتحمل ما جاه ”
وضحكنا وغادرنا القاعة وعاد الطالب لحضن والديه .
طلاب عالقون في ذاكرتك :
ذلك الطالب الذي ذكرت قصته الآن اصبح أستاذ ببرفسور في جامعه الملك عبدالعزيز وذكر لي لم يزعل الوالدين طوال حياتهم ولله الحمد فانظر ماذا يفعل الاستقرار الأسري في حياة الطلاب .
من الأصدقاء الذين يطيب ذكرهم :
من الأصدقاء .
افتخر بمدراء التعليم الذين عملت معهم :
الأستاذ سهل المطرفي ـ رحمة الله عليه .
الأستاذ عبدالرحمن العقلا مساعد مدير التعليم والذي انتقل وكيل إماره مكه المكرمة بعد ذلك .
الدكتور عبدالله الزيد .
الأستاذ عاشور حسين من مصر استاذي في كشافة مكة وغيرهم كثير جداً
ومن أصدقاء الدارسة في قسم الجغرافيا لا زلنا نجتمع مرة كل أسبوعين نعيد الذكريات الجميلة ونتبادل الآراء ونجتمع في ديوانيه زميلنا الأستاذ أسامه جمعه .
الثمرة التي جنيتها :
اثمره التي جنيتها حبي في خدمه المجتمع حبي لخدمه الناس حبي لخدمه الكشاف المسلم في كافة أرجاء العالم .
دعوه من القلب :

أدعو الله أن يديم علينا نعمة الصحة والعافية ويديم علينا نعمه الأمن والأمان ويحفظ خادم الحرميين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء صاحب الرؤية الرائعة والشكر لكم انتم صحيفة شاهد الآن ومعد اللقاء .
كما لا يفوتني أن أذكر الفرحة التي عاشها الشعب السعودي بيوم التأسيس المجيد في هذا الشهر المبارك تقبل الله من الجميع وأعاننا على الصيام والقيام وصالح الأعمال .
د.زهير حسين غنيم
الامين العام للاتحاد العالمي الاسلامي للكشافه والشباب
ابن الشبيكه










