أشاد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بصدور موافقة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”، مؤكداً أن هذه الموافقة الكريمة تجسد العناية الدائمة من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بدعم مسارات العمل الخيري وتعظيم أثره، لا سيما في شهر رمضان المبارك.
ونوّه معاليه بما توليه القيادة الحكيمة من اهتمام بالغ بتعزيز ثقافة العطاء والتكافل المجتمعي، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للإسهام في ميادين البر والإحسان عبر إطارٍ تقني محوكم يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بموثوقية وكفاءة عالية.
وثمّن معاليه الدعم السخي والاهتمام الكريم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لمنصة “إحسان” وحملاتها الوطنية المتتابعة، مبينًا أن ما يقدمانه من دعم مالي ومعنوي يعكس حرصهما الدائم على ترسيخ قيم البذل والعطاء، وتمكين العمل الخيري من أداء رسالته السامية، وتعظيم أثره التنموي والإنساني داخل المملكة وخارجها.
وأكد معاليه أن حملة “إحسان” تمثل نموذجاً وطنياً رائداً في حوكمة العمل الخيري، وتعكس ريادة المملكة في توظيف التقنية لخدمة القيم الإسلامية النبيلة، سائلاً الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يبارك في جهود القائمين على المنصة، وأن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها.



