نظمت مدارس سماء عدن العالمية فعاليات المعرض العلمي الثالث بمقرها الكائن بمدينة النور والسلام عدن ، في حدث تربوي نوعي بارز حمل شعار:“نحو بيئة تعليمية نشطة تشجّع الإبداع، وتجعل الطالب مشاركا في المعرفة وصانعا لها”
وجاء المعرض تجسيدا عمليا لفلسفة المدرسة في التحول من التعليم التقليدي إلى التعليم القائم على المهارة والبحث والاستقصاء، حيث تنوعت الأجنحة لتغطي مختلف المجالات العلمية والأدبية والتقنية، في لوحة تعليميةمتكاملة عكست حجم العمل والجهد المبذول من الهيئتين الإدارية والتعليمية والطلبة.
وافتُتحت فعاليات المعرض بقص شريط الافتتاح من قبل رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس سماء عدن ومدارس النبراس الأهليـــــة الأستاذ الفاضل فائز فضل اليهري والأستاذ النشط عوض عبدالله مدير عام التعليم الأهلي بوزارة التربية والتعليم، والأستاذ الخلوق فضل السلامي مدير عام التوجيه بالوزارة، والدكتور زياد المحوري مدير عام الأنشطة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، إلى جانب حضور الشخصية الأكاديمية المعروفة الدكتور حسين باسلامة وزير التعليم العالي الأسبق وعددا من الشخصيات التربوية والاكاديمية والثقافية والعلمية وبحضور جمع غفير من أولياء الأمور الذين أشادوا بمستوى التنظيم وجودة المخرجات التعليمية المعروضة.
هذا. وقد ضمّ المعرض باقة متميزة من الأجنحة التخصصية بلغ عددها 23 ، كان في مقدمتها جناح الذكاء الاصطناعي والروبوت، وجناح المخترع الصغير، وجناح الواقع الافتراضي، وجناح الخوارزمي الصغير، إضافة إلى جناح المختبرات العلمية والعلوم، وجناح الفيزياء، وجناح طبيب المستقبل والعيادة الصحية، وجناح المجرات.
كما برزت الأجنحة اللغوية والثقافية ممثلة في جناح معمل اللغات، وجناح اللغة العربية، وخيمة الشعراء، وجناح قارئ سماء عدن الصغير، وجناح القارئ الصغير، ومعرض الكتاب، إلى جانب جناح الچولي فونكس الذي يعكس اهتمام المدرسة ببرامج التأسيس اللغوي المبكر.
وشملت الفعاليات كذلك جناح الرياضيات، وجناح الفنون التشكيلية، وجناح شعبة الاجتماعيات، وجناح شعبة القرآن الكريم والتربية الإسلامية، وجناح شعبة الحاسوب، وجناح رياض الأطفال، وجناح التاجر الصغير، في تكامل يعكس شمولية الرؤية التعليمية وتنوع المسارات المعرفية.
ولم يكن المعرض مجرد عرضٍ للمشاريع، بل مساحة حقيقية لإبراز مهارات التفكير العليا، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، والابتكار، حيث تولّى الطلبة شرح مشاريعهم بأنفسهم أمام الزوار، في مشهد يعكس الثقة بالنفس والقدرة على التواصل والإقناع.
وأكدت إدارة المدرسة أن المعرض يأتي ضمن خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى بناء جيلٍ واعٍ، مبدع، ومتمكن من أدوات العصر، وقادر على تحويل المعرفة إلى تطبيق عملي يخدم المجتمع.
وحظي المعرض بإشادة واسعة من الحضور، الذين وصفوه بأنه نموذجٌ رائد لمدرسة تصنع طالبًا باحثًا لا متلقيا، ومبدعا لا حافظا، وشريكا فاعلا في صناعة مستقبله




