ثلاثة قرون مضت منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م، فترسخت معالم كيان استمر عبر المراحل المختلفة حتى يومنا هذا. لم يكن التأسيس لحظة عابرة، بل بداية مسار ممتد من البناء والتطوير حملته الأجيال المتعاقبة.
بين البدايات والحاضر، شهدت المملكة مراحل متعددة من النمو، شملت تطوير البنية التحتية، وتعزيز كفاءة المؤسسات، والعمل على تنويع الاقتصاد بما يحقق استدامته وقدرته على المنافسة.
ومع إطلاق رؤية السعودية 2030 ، دخلت مرحلة جديدة من التخطيط الاستراتيجي، ركزت على تنمية الإنسان وتوسيع فرص المشاركة الاقتصادية. شهدت هذه المرحلة ارتفاعًا في مشاركة المرأة في سوق العمل، وتوسعًا في قطاعات جديدة، وزيادة في الاهتمام بالتعليم والابتكار.
كما تسارعت خطوات التحول الرقمي، من خلال تطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءتها.
يأتي يوم التأسيس ليذكر بمسار ممتد عبر ثلاثة قرون، قائم على الاستمرارية والتطوير المتدرج. فهو مناسبة وطنية تستحضر التاريخ، وتؤكد أهمية مواصلة البناء في الحاضر والمستقبل.



