يطلق على رياضة ألعاب القوى “أم الألعاب”، لكنها في كثير من الأندية السعودية تعاني من تحديات كبيرة أثّرت على انتشارها واستمراريتها، خصوصاً في بعض المناطق خارج المدن الرئيسية.
أولاً: ضعف البنية التحتية (المضامير والمنشآت)
*كثير من الأندية لا تمتلك مضماراً قانونياً (400م) مطابقاً لمواصفات الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
*الاعتماد على مضامير قديمة أو أرضيات غير مناسبة يعرّض اللاعبين للإصابات ويؤثر على جودة التدريب.
*بعض الأندية تتشارك في مضمار واحد، مما يسبب ضغطاً على أوقات التدريب ويحدّ من عدد المستفيدين.
ثانياً: نقص الأدوات والتجهيزات
*أدوات التدريب مثل مراتب الوثب العالي والزانة ودوائر الرمي وحفر الوثب ) غالباً غير متوفرة وليست كافية أو غير مطابقة للمواصفات.
*نقص الحواجز، أجهزة القياس الإلكتروني، منصات الوثب، وأجهزة التوقيت الدقيق.
*عدم توفر صالات تقوية وتأهيل بدني مخصصة للاعبي ألعاب القوى داخل النادي.
ثالثاً: محدودية الدعم الإداري والمالي
*بعض إدارات الأندية تركّز على كرة القدم بحكم العائد الإعلامي والجماهيري، بينما تُهمَل ألعاب القوى.
*ميزانيات محدودة للمعسكرات والمشاركات الخارجية.
*غياب الحوافز المالية والمكافآت المجزية للاعبين المتميزين، مما يؤدي إلى تسرب المواهب.
رابعاً: قلة الكوادر الفنية المتخصصة
*نقص المدربين الوطنيين المتخصصين في مسابقات محددة (حواجز، رمي، وثب).
*ضعف برامج إعداد المدربين وصقلهم بدورات معتمدة.
*أحياناً يُكلف مدرب واحد بالإشراف على جميع المسابقات، وهذا يقلل جودة العمل الفني.
وهنا أوضح للأمانة اغلب الاندية السعودية قائمه على اعتاق مدربين وطنيين يتبنون هذه اللعبة ويعمل بها مدرب واداري ومحاسب وحتى سائق لأنها ليست مجرد مهنه لكنها قصة عشق وحب لهذه اللعبة ولا ننسى دور الاخوان المدربين الاشقاء في تطوير اللعبة في الأندية السعودية لهم منا كل الاحترام والتقدير. .
خامساً: ضعف استقطاب المواهب
*غياب برامج فاعلة لاكتشاف المواهب في المدارس بالتنسيق مع وزارة التعليم.
*قلة البطولات السنية المنتظمة للفئات (براعم – ناشئين – شباب).
*عزوف بعض الأسر لعدم وضوح مستقبل اللعبة الاحترافي مقارنة بألعاب أخرى.
📉 النتائج المترتبة على هذه المعاناة
*تراجع مستوى بعض الأندية في المنافسات المحلية.
*انخفاض عدد المسجلين في بعض المناطق.
*فقدان مواهب كان يمكن أن تمثل المملكة قارياً ودولياً.
وهنا مثال يحتذى به في تحدي عدم وجود مضمار وقلت الادوات ورغم ذلك صنع الانحاز هو نادي الهلال السعودي الذي يتربع على عرش الأندية السعودية وهو لا يملك مضمار خاص بالتدريب لاكن العزيمة والاصرار على الانجاز حققت المستحيل تحيه مني لهذا الكيان الكبير لذلك لابد من تحدي الظروف وصنع الانجازات والقادم افضل واجمل باذن الله تعالى .
✅ ماذا نحتاج لتطوير الوضع؟
1) إنشاء وصيانة مضامير حديثة في كل منطقة.
2) تخصيص ميزانيات مستقلة لألعاب القوى داخل الأندية.
3) تفعيل شراكات بين الأندية والجامعات والمدارس.
4) دعم برامج الاتحاد لاكتشاف المواهب.
5) تحفيز إدارات الأندية بمنح مالية مرتبطة بالإنجاز في ألعاب القوى.




