في ثامن يوم من أيام الشهر الفضيل اللهمَّ إنا نعوذُ بكَ من العجزِ والكسلِ والجُبنِ والبُخلِ والهمِّ وعذابِ القبرِ وفتنةِ الدجَّالِ اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خير مَن زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها.
لا زلنا مع قصص تربويين مكة المكرمة نقلب معهم قصصهم وذكرياتهم كيف نشؤا وبمن تأثروا واقتدوا وماهي طموحانهم وأهدافهم .
ضيفنا اليوم درس مادة الرياضيات وابدع في المجال الكشفي وتفنن في المجال الإداري والقيادي نقف معه عدة وقفات ليحكي لنا قصة نجاحه :
- حي المعابدة ـ الخرمانية.
- طيار حربي.
- كلية التربية قسم الرياضيات .
- جوالة جامعة أم القرى .
- قائد المعسكر الكشفي .
- وكالة الشؤون المدرسية .
ونتناول معلوماته الشخصية :
الاسم : عبدالله بن عمر بن محمد بن جحلان .
تاريخ الميلاد: 1383/6/15هـ الموافق 1963/11/1م بمكة المكرمة.
المؤهل العلمي : دكتوراه مناهج وطرق تدريس الرياضيات.
العمل : مستشار تعليمي لوكيل وزارة التعليم للشؤون المدرسية ” متقاعد “
ونتطرق لنبذة عن نشأته :

ولدت بحي المعابدة ـ الخرمانية موقع (أمانة العاصمة المقدسة حالياً) ـ ثم انتقل السكن إلى حي الملاوي ـ وهي جزء من حي المعابدة ـ وكان والدي يعمل في التجارة “أعمال حرة ” ولنا ذكريات جميلة وأيام حلوة في هذا الحي وفي أحياء مكة المكرمة العامرة وفي أثناء دراستنا في الكتاب (الكتاتيب) كان استاذنا الشيخ حسين اليماني وكان يجلس في الكتاب وحوله أبناء الحي الأطفال وما يميزه تلك العصا التي يزيد طولها عن ثلاثة أمتار ربما تصل أربعة أمتار يدرسنا القرآن الكريم والقاعدة البغدادية والقراءة والكتابة والحساب.
ثم انتقلنا لمسجد الشيخ عبدالله الزهيري ـ رحمه الله ـ بالملاوي وكان المدرس الشيخ غالب اليماني يحفظنا القرآن الكريم.
كانت الحياة في الحي بسيطة تسودها اللحمة الاجتماعية القوية رغم تعدد القبائل، وأذكر من الألعاب الشعبية في ذلك الوقت “البرجون ـ المقطار ـ الليري ـ والشرعت ـ والسبعة حرامية ـ وكمبت ـ وكرة القدم وكرة الطائرة….، وكانت في شهر رمضان تزداد الفعاليات نحمد الله أن بلغمنا وإياكم شهره الكريم فكانت تعمل المراجيح من الحبال والاخشاب لمختلف الاعمار كان يقوم عليها “يوسف افندي ” واخواته حمزة وتركي؛ وكان المداد هو تساوي اللوح الذي يجلس عليه مع العامود العلوي للمرجيحه من يصل لهذا المستوى يمنح جولة أخرى “نفحتين وجلس” تعني نهاية الجولة.
وفي وقت من الأوقات أيضا أذكر قراءة القصص وهي عبارة عن قصص قصيرة السعودية منها كتاب الدكتور محمد عبده يماني ـ رحمه الله ـ اليد العليا واليد السفلى ؛ والقصص المصرية مثل ” تختخ ولوزة ” ومجلة سوبرمان الشهرية وكنا مجموعة من الزملاء بالحي كل واحد يشتري عدد ثم نتبادل القصص بعد قراءتها وهكذا..كنا خمسة كل واحد يشتري قصة مختلفة عن الاخر ثم بعد ذلك نتبادلها فيما بيننا ونحاول محاكاة القصص ونقوم بالتمثيل لكثير من هذه القصص بيننا في الحي ومما كنا نفعله مثلا الصعود لبعض المنازل التي تبنى والتي يكون بأسفلها كوم من البطحاء فنرى من يملك الشجاعة للقفز من الدور الأول أو الثاني حيث لم تكن المباني ترتفع أكثر من ذلك.
وكان في الشارع العام حديقة المعابدة أمام النجدة ـ الشرطة حالياً ـ التي تمتد من قصر السقاف أمارة مكة المكرمة سابقاً إلى مقر الامارة حالياً بالأبطح حديقة جميلة فيها مسابح ونوافير مكة المكرمة كانت تحيط بها البساتين من كل الاتجاهات تقريبا؛ أما كرة القدم في الحي فحكاية أخرى في أزقة الحي بالملاوي نلعب كرة القدم وكرة الطائرة وفي برحة أبو زامل ” جميل العميري” كبتن الفريق” وكان اسم الفريق سلسبيل ثم أشبال الملاوي وكنت نائب الكابتن؛ كنا نعلب الكرة في كل زقاق يتسع فإذا نزلت الكرة بأحد البيوت “سطحت الكورة” تنتهي اللعبة بنهاية الكرة التي تعاد لنا قطعتين.
ومما أذكره أيضاً من لعب كرة القدم التحاقي بمنتخب أشبال المنطقة الغربية لكرة القدم وذلك في ثانوية الملك عبدالعزيز بالعزيزية كان بها ملاعب كثر ولجميع الألعاب قدم وسلة وطائرة ومضمار جري وصالة للتنس …وكنت ألعب ظهير أيسر وكان معنا مجموعة من الزملاء احمد النيفاوي ـ رحمة الله عليه ـ قبل ان يلتحق بنادي الوحدة، والأخ عبدالله خوقير كان يلعب ضمن فريق كرة طائرة.
كانت الحياة في الاحياء يسودها التكاتف والتلاحم بالرغم من وجود بعض الصراعات الشبابية إلا أنها تنتهي بالتصالح بين الجيران؛ وكان لعمد الأحياء دور بارز في معالجتها وحل كثير مما يقع من الإشكالات لمعرفتهم بأهل الحي وأحوالهم ومن العمد العمدة علي بن هلال، والعمدة مبارك الوذيناني والعمدة الحتيرشي والعمدة صالح صلاح الجهني وغيرهم وكانت الأفراح تقام في وسط الحي وكانت الشرطة تسمى بالنجدة، كما كانت تقام بالحي الزواجات ويقوم أهل الحي بمساعدة العريس وأهله ومن تجهيز مكان الفرح من وإلى وكذلك في الطبخ والضيافة والمساعدة كلا بما يستطيع.
ومما أذكره وفاة الملك فيصل ـ رحمة الله عليه ـ ووقتها كنت في الصف الرابع وما أن وصل الخبر ونحن في المدرسة عبدالله بن مسعود الابتدائية فقد خيم الحزن علينا جميعاً ولا أنسى بكائنا لوفاته ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ كان جميع الطلاب يبكون ونحن أطفال في ذلك الوقت.
المسيرة العلمية:

الابتدائية:
في سن الدراسة النظامية التحقت بمدرسة حراء الابتدائية في الملاوي والتي كان مديرها في ذلك الوقت السيخ عبدالله الخليفي إمام المسجد الحرام ـ رحمة الله عليه ـ وعندما حضرت مع والدي عمل لي اختبار فقرر الشيخ إلحاقي بالصف الثاني لمعرفتي بالكتابة والقراءة والحساب إلا أن والدي رفض وأصر على أن التحق بالصف الأول لأزداد مهارة وعلماً ومعرفة وأمضيت في هذه المدرسة ثلاث سنوات وقد سبقني بعض زملائي الذين قبلوا في الصف الثاني. ولكثرة عدد الطلاب في هذه المدرسة ، أفتحت مدرسة عبدالله بن مسعود وكانت أقرب لمنزلنا وكان مديرها الأستاذ مطلق الجعيد والوكيل الأستاذ محمد الثبيتي ـ رحمة الله عليه ـ؛ ومن المدرسين الأستاذ محمد بن موسم المفرجي مدرس اللغة العربية وقد كان شاعر وأديب معروف، والأستاذ رشيد العميري مدرس الرياضيات، والأستاذ صابر أبو لبن مدرسة التربية الرياضية، والأستاذ محمد النفيعي مدرس التربية الفنية والذي أصبح فيما بعد مديراً لمدرسة محمد بن القاسم الابتدائية، والأستاذ حسين إبراهيم كاظم مدرس العلوم ـ رحمه الله ـ وغيرهم حفظهم ورعاهم ورحم الله من توفى منهم.
المتوسطة:
مدرسة موسى بن نصير وكان موقعها في حي الخانسة ـ الخنساء مقابل أمارة مكة المكرمة حالياً ثم انتقلت إلى شارع الحج وكنت اذهب إليها بالدراجة الهوائية وقد اوقفني المرور مرتين وتم سحب الدراجة كوني لم أكن أملك رخصة واضطررت لدفع غرامة 10 ريال للمرة الأولى و20 للمرة الثانية لاستعادة الدراجة ثم استخرجت رخصة قيادة الدراجة الهوائية.
وكان مدير المدرسة الأستاذ أحمد سفر ـ رحمة الله عليه ـ أخو معالي وزير الحج السابق الدكتور محمود سفر والوكيل الأستاذ مساعد العنقري. ومن المدرسين في هذه المدرسة :
الأستاذ سليمان محمود سبحي، والأستاذ احمد محمد بلحمر مدرس اللغة الإنجليزية، والأستاذ حسين مدرس التاريخ وكان لدى هذا الأستاذ ميزة كتابة الملاحظات بالقلم الأحمر لكل طالب سواءً كانت إجابته صحيحة أو خاطئة. ومن ميزات هذه المرحلة تقديم الوجبات الغذائية المجانية للطلاب.
وكان من ضمن الطلاب في هذه المرحلة أبناء عمي محمد عبدالله بن جحلان ـ رحمه الله وأخيه سالم بن جحلان ، وأيضا حسن الزبيدي ويوسف أفندي التركي والمفرجي وعبدالله النفيعي وأحمد الشيباني، عبود بن محمد بن عفيف؛ وسالم عبود باريان؛ وأحمد سالم باريان، وعبدالله محمد باريان؛ وفهد سالم العماني الوذيناني؛ وعمر محمد بلحمر بلزوف وأخيه يوسف؛ وسعيد بارسين؛ وعبدالله عوض باقازي وأخيه عمر.
الثانوية:
التحقت بثانوية العزيزية ـ الملك عبدالعزيز والتي كان مديرها الأستاذ محمد بن سليمان السليمان الشبل ـ رحمة الله عليه .
ومن المدرسين:
الأستاذ مؤمن إبراهيم للرياضيات، والأستاذ صالح محجوب ـ رحمه الله ـ للتربية الإسلامية، والشيخ الأستاذ محمود سقار للثقافة الإسلامية، والأستاذ أحمد محمد سعيد قطب ـ رحمة الله عليه ـ لعلم النفس.
أما زملاء الدراسة فهم كثر منهم، محمد فيرق خيري، وخالد اللعبون، وحسن محمود أبو الريش، وإسماعيل شربيني، وسليمان بنتن، وسليمان باقارش، وخالد الهندي، وأحمد باريدة، وصالح محمد بالعمش، وأسامة سفطة، ومحمد عمر باداود، وأسامة غنام، وأسامة حجي، وحسين سيامي، وعادل فيصل الشريف، وخالد سمسم، ورضا رشاد عجيمي، وسراج عمر خوندنة، وسليمان بكر صلواتي، وكمال بنتن، ومحمد حجي، ومحمد عمر خوج،….
وفي مدرسة العزيزية الثانوية درست إلى الصف الثاني في القسم العلمي ثم انتقلت لمدرسة حراء الشاملة بشارع الستين وكانت بجوار الثانوية التجارية.
إلا أنها كانت بعيدة عن مقر السكن في المعابدة ولكن من فضل الله أن والدي اشترى لي سيارة من نوع مازدا موديل 77 كانت بمثابة مكافأة تخرجي من المرحلة المتوسطة.
وكنا قد انتقلنا مجموعة من الطلاب لهذه المدرسة التي كان نظام الدراسة فيها بنظام الساعات في فتراتها التجريبية وتمت معادلة الساعات لي وأكملت فيها سنة واحدة تخرجت بعدها وأذكر أن المدير الأستاذ علي السليماني الذي كان مدير للقبول والتسجيل ثم أصبح مديراً في أخر فصل دراسي لي.
الهدف بعد الثانوية والالتحاق بالجامعة :
وكان هدفي بعد التخرج أن التحق بالقوات المسلحة في الدفاع الجوي لأكون طيار حربي حيث يتم ابتعاث الطلاب لأمريكا ولما لم يتحقق ذلك الهدف تقدمت إلى الهدف الثاني وكان الخطوط السعودية لأصبح طياراً وفعلاً تم قبولي ومنحي بطاقة وصرف لي ملابس وتبقى السفر إلا ان والدتي ـ رحمة الله عليها ـ لم توافق بالرغم من الوساطات من خالاتي والجيران إلا أنها رفضت رفضا قاطعا أن أغادر مكة المكرمة وقالت أريدك أن تدرس هنا في كلية مكة المكرمة.
وتقدمت فعلاً في اليوم التالي إلى كلية التربية والشريعة التي كانت تتبع لجامعة الملك عبدالعزيز وخيروني في التخصص وأشاروا لي بقسم الرياضيات فاخترته ولم يكن هدفاً وأجريت لنا مقابلة واختبار تحريري ولله الحمد اجتزتها جميعاً وكان من ضمن اللجنة:
الأستاذ الدكتور سهل بن فضل البار، والدكتورحسن الحبشي، والأستاذ محمد المبارك وغيرهم…
ومن ثم أكملت الأوراق واستلمت بطاقة الطالب الجامعي، وفرحت أمي فرحاً شديداً لدخولي الجامعة ودعت لي بالبركة.
ومما أذكر في الجامعة في بداية دخولي لها التحاقي بالعمل وفق نظام تشغيل الطلاب بنظام الساعات وكان أجر الساعة ( 8) ريالات تم رفعه إلى (17) ريال كما كانت تصرف لنا مكافأة (1000) ريال يخصم منها (10) ريال لصندوق الطالب .
وكان رئيس قسم الرياضيات الأستاذ الدكتور سهل البار ومن حُسن الطالع أن كانت وظيفيتي في قسم الرياضيات بالرغم من عدم حاجة القسم في ذلك الوقت وكان سكرتير القسم الأستاذ محمد الجعيد وقد عملت في القسم على فهرسة المعاملات فأتقنتها ثم ساهمت في تأسيس مكتبة القسم حيث خصصت غرفة كبيرة زودت بالرفوف تضم كتب مادة الرياضيات التي كانت تستورد في ذلك الوقت من الخارج وأكثرها كان باللغة الإنجليزية في الجبر والتفاضل والتكامل مثل كتاب توماس والكاكلوس، وكنت أوفق بين محاضراتي وعملي في القسم وفق الساعات المحددة.
وفي هذه الأثناء رغبني الأخ موفق محمد حريري الانضمام للجوالة ولم أكن أعرفها بالرغم من أنني التحقت بالكشافة في مدرسة عبدالله بن مسعود الابتدائية وكذلك في مدرسة موسى بن نصير المتوسطة وكذلك في الثانوية ولكن حبي لكرة القدم كان أكثر.
وصادف وجود مخيم كشفي في وادي المضيق يبعد عن مكة المكرمة بـ 30 كيلو متر في اتجاه الطائف بطريق السيل وهو أول مخيم أحضره للجوالة ذهبت مع عميد كلية الشريعة في ذلك الوقت الدكتور الرسيني لا يزال ذلك المخيم راسخاً في ذهني مما لقيت فيه من التعب والطعام الذي كان بنكهة الرمل ومن المفيد أيضاً في المخيم دراسة البيئة الزراعية المميزة في وادي المضيق في ذلك الوقت.
وقد عُرض علي أن التحق بنادي الجوالة بمكافأة توازي راتب المرتبة الرابعة إلا أن حبي لدراستي ورأيي أن الجوالة هواية منعني من ذلك وفي كل فصل دراسي يعرضون علي العرض مرة أخرى ولكني استمريت متعاوناً في نادي الجوالة الذي كان شعلة من النشاط والجد والمثابرة والروح الأخوية الممتعة.
فكان الرائد الأول مجدي بن محمد حريري ثم تولى الريادة الأخ علي بن محمد بادحدح ثم الأخ موفق بن محمد حريري ثم الأخ سمير بن عبدالرحمن توكل وهكذا …؛ وتطور النادي من غرفة في سطح المبنى المستأجر لعمادة شؤون الطلاب إلى مقر بجوار كلية الهندسة ثم إلى دار الضيافة ثم انتقل إلى جوار مطعم الجامعة ثم للعابدية.
أما المكتبة التي ساهمت في تأسيسها للقسم فقد تطورت إلى مكتبة في كلية العلوم التطبيقية. ومن المصادفات أنه عندما تم توجيهي لأعمل في القسم في فترة الصيف وهو أول خطاب يعد لتكليف طالب للعمل في الصيف بالأقسام العلمية كما أخبرت بذلك.
ومما أذكره في الجوالة مسرحية العام ففي كل عام يكون هناك عمل مسرحي مميز للغاية يتم عرضه يشارك فيه الجوالة ومنهم موفق محمد حريري؛ وأسامة بن عبدالحميد خياط، وأحمد بن محمد أمجد؛ وعصام دولة تركستاني؛ وطلال علي مثنى وسمير عبدالرحمن توكل؛ وزياد بن علي الجرجاوي وغيرهم من الزملاء في عشائر الجوالة بالجامعة.
وكانت جوالات الجامعة في المملكة بينها تنافس قوي وهم جوالة جامعة الملك عبدالعزيز وجوالة جامعة الملك سعود (الرياض سابقاً)؛ وجوالة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية…
ومما رسخ في ذهني الحفل الذي أقيم للمك خالد بن عبدالعزيز ـ رحمة الله ـ في أم الجود بمكة المكرمة وأمر حينها بإنشاء جامعة أم القرى وكلف بذلك معالي الدكتور راشد بن راجح الشريف وبتلك المناسبة تم صرف مكافئات قيمة للجوالة عبارة عن ساعات رادو وشنطة سمسونايت وعدة ميكانيكا.
كما أن جامعة أم القرى أصبح لها فرع في محافظة الطائف وأيضا كان لها نادي للجوالة وعشيرة جوالة ومن الذين أذكرهم:
الدكتور شرف بن شريف الراجح عميد شؤون الطلاب رحمة الله عليه؛ وكان رئيس مجلس إدارة عشائر الجوالة معالي الدكتور راشد بن راجح مدير الجامعة.
وممن تركوا بصمة :
الأستاذ عبدالرحمن الغامدي مسؤول الحركة والنقل؛ محمد فارسي ، مسؤول المالية في شؤون الطلاب؛ والأستاذ محمد حافظ.
وكانت من الأمور الجميلة والملهمة ومنها فكرة إنشاء متجر الطالب الجامعي ومنها مكتبة الطالب الجامعي بمكينة تصوير واحدة قيمتها 70 ألف ريال ذلك الوقت من خلال مساهمة الطلاب إلى أن تم توفير مكينة تصوير ملونة ومتطورة بقيمة مليون ريال وقد انتشرت الفكرة في أكثر جامعات المملكة إلى أن تخرجت ولله الحمد في العام 1406هـ شهر 6 تاريخ مميز لا أنساه .
الماجستير :
أما الماجستير فكان في المناهج وطرق التدريس الرياضيات من جامعة أم القرى في العام 1416هـ؛
الدكتوراه :
والدكتوراه حصلت عليها من الجامعة العربية للدراسات العليا في المملكة الأردنية الهاشمية بعمان في مهارات التواصل الرياضي وفق معايير NCTM الأمريكية وهو عبارة عن برنامج تدريبي لمعلمي الرياضيات تم تطبيق البحث بمدينة جدة على معلمي الرياضيات وطلابهم.
المسيرة العملية :


بعد التخرج من الجامعة توجهت مع مجموعة من الزملاء إلى مدينة جدة ومنهم: عبدالكريم بن مساعد الانصاري وعصام منشي وخالد بن محمد أبو العيش والأستاذ عادل مرواس وبعد التقديم كان لازما علينا أن نذهب لوزارة المعارف سابقاً في الرياض لتوجيهنا، وجميعنا طلب التوجيه ‘لى مكة المكرمة وكان عددنا 20 شخص في القرار الصادر وكان وزير المعارف الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر؛ ومدير تعليم مكة المكرمة (العاصمة المقدسة)الأستاذ سهل بن محمد المطرفي ـ رحمهم الله رحمة واسعه. وعندما عدنا لمكة بخطابات التوجيه توجهنا لإدارة التعليم وكان موقعها في حي التنعيم ومما أذكره في ذلك الوقت أنه أقيم نشاط المخيم البحري لجوالة أم القرى في الشعيبة وكانت أخر مشاركاتي مع الجوالة ولا أنسى ذلك المخيم وما صاحبه من تعب لاختيار مكان غير الذي حدد من قبل اللجنة المكلفة من قيادة العشائر وكان من ضمن المشاركين طلال بن أحمد مثنى وأحمد المهدي وزياد جرجاوي وأسامة خياط وزياد منشي ، اسمينا ذلك المخيم بمخيم السبخة.
ومن عودتي من المخيم فجر السبت توجهت للتعليم لدى الأستاذ عبدالله بن همام ـ رحمه الله ـ مدير شؤون المعلمين سابقاً لإكمال الأوراق اللازمة ومنها ما كان يصرف للخريجين الذين تعينوا في الدولة مكافأة 50000 ألف ريال وفق أمر المقام السامي الكريم.
وقد تم توجيهنا :
خالد بن محمد أبو العيش متوسطة الجموم؛ عبدالكريم الانصاري متوسطة عمرو بن العاص في حي جرول؛ عصام منشي متوسطة الملك عبدالعزيز؛ وأنا تم توجيهي لمتوسطة أم القرى المتوسطة. بكينا من شدة الفرح ودعوات أبائنا وأمهاتنا وخاصة والدتي والتي كان لها الأثر الواضح في ذلك؛ علماً بأن والدي قد توفاه الله بعد دخولي الجامعة في الشهر الأول ولا زلت أذكر دعواتهم وخاصة والدتي التي رفضت خروجي من مكة المكرمة فأتى تعييني في مكة المكرمة ولله الحمد والشكر.
أما الفرحة في المنزل فكانت كبيرة جدا حيث أنني أول معلم في الأسرة.
أما المدرسة فكانت في حي جرول في نزلت أبو لهب في مبنى مستأجر امضيت فيها ثلاث سنوات وكان مديرها الأستاذ عبدالعزيز حمزة هرساني والوكيل الأستاذ عبدالعزيز الدبيان؛ وجميع من زاملتهم في العمل أو عملت تحت إدارتهم فأكن لهم بالتقدير والاحترام والحب والافتخار بهم ولله الحمد.
ومن الزملاء فهم في هذه المدرسة: الأستاذ أحمد عبيد رحمه الله؛ وحيد حسن فتحي؛ والأستاذ أحمد فايز الخزاعي؛ والأستاذ محمد نور قاري رحمة الله والأستاذ مساعد بن عبدالله الانصاري رحمه الله؛ والأستاذ أحمد بن حميدان الحربي؛ والأستاذ بكر بن محمد بوسعيد؛ والأستاذ صالح محمد غندورة رحمه الله ؛ والأستاذ جويبر بن وادع الثبيتي رحمه الله؛ والأستاذ سعود السروري وآخرون…
إلى أن جاء قرار نقلي إلى ثانوية الملك عبدالعزيز بالرغم من عدم رغبة مدير المدرسة لنقلي وكذلك كانت رغبتي البقاء في المدرسة لجمال المدرسين وحسن إداراتها سبب حبي لها إضافة إلى ما تعلمته من زملائي واستفدت من خبراتهم في التعليم والتربية.
وعندما باشرت في ثانوية الملك عبدالعزيز انتاباني شعور لا أستطيع وصفه فهي المدرسة التي درست فيها المرحلة الثانوية كنت طالباً فأعود إليها مدرساً تلك من نعم الله علي التي لا تحصى ولكن كون الخوف أيضاً فالتميز ليس سهلاً في وسط قامات تعليمية تربوية وخبرات معرفية والمدرسة المتوسطة أيضا التي نقلت منها لا تقل مكانة عنها فالثانوية هي أول ثانوية بمكة المكرمة وهي مدرسة تحضير البعثات…
أما مديرها فهو الأستاذ أحمد بن محمد سعيد قطب والوكلاء الأستاذ صادق ملاه والأستاذ محمد حلواني ـ رحمه الله ـ والأستاذ أحمد العمودي والأستاذ عدنان بخاري والأستاذ أحمد بنونا أما المدرسين الذين كانوا في المدرسة ثم زاملتهم فهم :
الأستاذ مصطفى حمزة بوقري؛ الأستاذ إبراهيم برقاوي؛ الأستاذ محمد حسن الدويخ؛ والأستاذ مؤمن إبراهيم واخرون وأمضيت في هذه المدرسة عشرة سنوات وكانت بالنظام العادي ونظام الساعات.
ثم طُلبت لان أكون مدير مدرسة ومشرفاً تربوياً وقائداً لمركز التدريب الكشفي وهذا شرف لي وثقة في أخيهم الصغير من كل هذه الإدارات في تعليم العاصمة المقدسة فجزاهم الله خيراً على هذه الثقة.
وكان التدريس أحب إلى قلبي والأستاذ سليمان بن عواض الزايدي أرادني هو والزملاء بإدارة النشاط الطلابي أن أكون قائدا للمركز الكشفي لخبرتي بالكشافة والتأهيل الكشفي المناسب:
وتم تكليفي بالعمل قائداً لمركز التدريب الكشفي سنة ونصف؛ وقد زاملت في المركز الأستاذ حسن دوش (لاعب الوحدة سابقاً) رحمه الله وفهمي الفهمي؛ وقد كان المركز شعلة من النشاط أذكر أنني قد التحقت بدورة تأهيل لقادة مراكز التدريب الكشفي على مستوى الممكلة بالطائف وكانت بالنسبة لي مفتاح خير وبركة ومن هذه الدورة العمل في المراكز الكشفية وآلية إداراتها.
وأذكر من القادة في المركز:
الاستاذ يوسف بن بكر فلاته ـ رحمة الله ـ عليه أول قائد لمركز التدريب الكشفي بمكة المكرمة؛ والأستاذ محمد بن إبراهيم كاظم؛ وممن زاملني وساعدني في لجان المركز كثر منهم الأستاذ محمد بن أحمد كردي ـ رحمة الله عليه؛ الأستاذ سليمان بن محمود سبحي ـ رحمة الله عليه؛ والشيخ علي بن أحمد ملا مؤذن المسجد الحرام؛ والأستاذ عبدالله محمد زواوي؛ والأستاذ عبدالله سكبومي، والأستاذ محمد محراب، والأستاذ طلال فلمبان والأستاذ سراج محمد حداد، والأستاذ إبراهيم محمد نجار والأستاذ عبدالله أيوب طبل والأستاذ محمد أحمد الزبيدي وغيرهم فجزاهم الله خيراً.
ثم انتقلت إلى الإشراف الكشفي التربوي ولمدة سنة واحدة كان مدير القسم الدكتور موفق محمد حريري ومن المشرفين الأستاذ إبراهيم بن محمد نجار والأستاذ محمد محراب صحبت جام؛ والأستاذ محمد بن إبراهيم كاظم؛ وكان مدير إدارة النشاط الطلابي الأستاذ محسن بن عبدالرحمن بهادر ـ رحمه الله؛ ثم تولى الأستاذ موفق محمد حريري نائب مدير النشاط الطلابي وتولية أنا إدارة قسم النشاط الكشفي.
ثم انتقلت للوزارة في الإدارة العامة لنشاط الطلابي بإدارة النشاط الكشفي كمشرف عموم ولخمس سنوات كان وزير المعارف الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد الرشيد؛ وكان مدير عام الإدارة العامة لنشاط الطلاب الدكتور محمد سليمان الرويشد.
ومن الذين زاملتهم: الأستاذ بجاد بن عبدالله الصفق؛ والأستاذ كامل بن محمود فطاني؛ والأستاذ محمد بن صالح الطويان؛ والأستاذ عقيل بن محمد العقيل، والأستاذ عيسى التيسان.
وبعد ذلك تم ترشيحي للأمانة العامة للتطوير التربوي وكان أمينها الدكتور عبدالله بن سليمان الفهد ولمدة أربعة سنوات .
ثم كلفت مستشاراً بتعليم البنات لمدة سنتين ؛ وبعد ذلك تم إنشاء وكالة الشؤون المدرسية للبنات برئاسة الوكيل عثمان بن عبدالله العبدالجبار أمضيت فيها ثلاثة سنوات مستشارا تعليمياً.
وممن تولوا الوكالة:
الدكتور عبدالله بن صالح العقيل وتم أيضاً دمج وكالة البنين مع البنات حيث تم دوجها في وكالة واحدة وتم توجيد الكثير من الإجراءات وأصدر دليل المهام والصلاحيات؛ ثم تولى الوكالة الدكتور سعد بن سعود الفهيد وكيلا للشؤون المدرسية؛ ثم الدكتور عبدالرحمن بن محمد البراك؛ ثم الدكتور محمد عبدالله الهران؛ ثم الدكتور نامي بن مفرج الجهني؛ الدكتور امين بن يوسف نعمان؛ ثم الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الشلعان.
وبعدها احلت للتقاعد مستشاراً تعليمياً لوكيل الوزارة للشؤون المدرسية.
ولا أنسى أني توليت إدارة مبادرة تخفيف الأعباء الإدارية لشاغلي الوظائف التعليمية وكانت من أحد مبادرات الرؤية المباركة 2030
بمن تأثرت واقتديت :

الحمدلله من قبل ومن بعد فالحياة من فضل الله رحلة ممتعة ومن فضل الله رزقنا بوالدين كريمين ـ رحمة الله عليهم.
فالوالد والوالدة بفضل تربيتهم وحرصهم غرسوا فينا تحرى الصدق والأمانة وأداء الصلوات ولم يبخلوا علينا بشي إلا وفروه لنا فاقتديت بما غرسوا فينا من تلك الصفات.
الملك فيصل ـ رحمة الله عليه ـتأثرنا كثيراً بسيرته ومن بعده جميع الملوك في هذه البلاد المباركة الكريمة ـ رحمة الله عليهم ـ وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ـ حفظه الله ـ وأطال في عمره فهم قدوات بإنجازاتهم وأفعالهم.
معالي الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد الرشيد وزير التعليم ـ رحمة الله عليه.
الأستاذ سليمان بن عواض الزايدي .
الدكتور موفق محمد حريري.
الأستاذ الدكتور عبدالله بن سليمان الفهد .
الدكتور محمد بن سليمان الرويشد .
الدكتور محمد بن عبدالله الهران وكيل الوزارة للشؤون المدرسية.
وفي مجال التربية والتعليم فيعود الفضل لكثير من المعلمين والمربين في جميع مراحل الدراسة وربما ذكرت منهم في مسيرتي العلمية والعملية ومنهم :
المربي الفاضل لنا في الكتاتيب ـ رحمة الله عليه ـ الأستاذ حسين اليماني ، بالرغم من أنه مقعد إلا أن تلك الإعاقة صنعت من كثير من أبناء الحي رجالاً.
الأستاذ رشيد بن محسن العميري مدرس الرياضيات والأستاذ محمد بن موسم المفرجي مدرس اللغة العربية ـ رحمة الله عليهم .
الأستاذ سليمان بن سبحي في المرحلة المتوسطة ـ رحمة الله عليه.
مدير مدرسة العزيزية الثانوية ـ رحمة الله عليه ـ محمد بن سليمان الشبل بشخصيته ومتابعته للطلاب ومن بعده الأستاذ أحمد بن محمد سعيد قطب ـ رحمة الله عليه .
الأستاذ محمد بن حسن الدويخ لمادة الرياضيات .
الأستاذ عبدالعزيز حمزة هرساني والأستاذ بكر محمد أبو سعيد والأستاذ أحمد عبيد ـ رحمه الله.
العم عبدالله بن محمد بن جحلان من كبار العائلة واستفدت منه كثيرا في أمور الحياة والعلاقات الاجتماعية وحب الناس وعمل الخير وصنع المعروف.
وفي المجال الكشفي القادة كثر ممن تتلمذنا على أيديهم وتعلمان منهم:
الأستاذ محمد نور فارسي؛ الأستاذ إبراهيم محمد نجار؛ فوزي محمود فرغلي رحمة الله عليه؛ الأستاذ محمد محراب صحبت جام والأستاذ الدكتور عصام بن يحي فلالي؛ والدكتور محمد صالح الطويان …. وكل من زاملته أو عملت معه فقد استفدت منه وتأثرت بهم ولا يعني عدم ذكر باقي الأسماء تقليل ولكن المجال لا يتسع لذكر الكل فليعذروني.

من أجمل المواقف في حياتي:
بداية تعييني في مدرسة أم القرى أحببت أن أكون فرقة للكشافة وتوجهت للمدير بطلب ذلك وكان جوابه أنه لا يوجد ميزانية مخصصة لفرقة الكشافة ولكن لا مانع من ذلك فتوكل على الله واعتمد عليه سبحانه وتعالى وما تعلمت في الدورات التأهيلية في تكوين الفرقة وبفضل الله تم تكوين الفرقة وكان نشاطها متميزا؛ ولما صدر قرار نقلي من المدرسة لثانوية الملك عبدالعزيز جئت إلى المدير شاكراً له وسلمته العهدة المالية بمبلغ 3700 ريال فتعجب وقال لي لم نسلمك أي عهدة وتسلمنا عهدة إضافة إلى تأسيس مكان الفرقة وكان المكان عبارة عن غرفة وصالة ودورة مياه أكرمكم الله فوقع من وقتها حب للكشافة في قلب المدير والزملاء في المدرسة وسلمها للأستاذ عبدالله حسن زواوي .
أما الموقف الثاني فكان في مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية عندما قرر الأستاذ محمد أنور تركستاني إقامة معسكر كشفي علمي دائم وتوجهنا للأستاذ أحمد محمد سعيد قطب مدير المدرسة لطلب الدعم فقال أبشروا من الالف إلى المليون وكان البرنامج عبارة عن خيام مقاومة للحريق على شكل بلورة الثلج وفق منهج الكيمياء في الصف الثاني الثانوي حيث أنها تخفف من اشتعال النار وتكون بشكل سداسي وفعلاً تم التجهيز للعمل في المدرسة وبواسطة فرقة الكشافة في تصميم الخيام ورشها بمادة مقاومة للحريق وشارك في المعسكر الدفاع المدني وأشرف على التجربة؛ وكذلك أمانة العاصمة المقدسة كانت لهذه التجربة بصمة في الاستفادة في الخيام المقاومة للحريق كونها كانت تجربة عملية علمية فرضية.
كما أقمنا العديد من البرامج والأنشطة المتميزة لمس الجميع أثرها وفوائدها.
كما اذكر زيادة عدد المشاركين في برامج معسكرات الخدمة العامة بالحج للكشافة من 600 مشارك إلى 4500 مشارك
كذلك إعادة المشاركة في برامج العمرة في الحرم المكي الشريف بعد توقف دام عشرة سنوات بفضل الله تعالى ثم بجهود الأستاذ سليمان بن عواض الزايدي.
من الأصدقاء الذين يطيب ذكرهم :
جميع الأصدقاء يطيب ذكرهم وهم كثر اذكر منهم :
د. أشرف بن محمد الشيخة.
أحمد بن يحي المهدي.
عاشور حسين درغام رحمه الله.
د. زهير بن حسين غنيم.
بكر بن أحمد التجاني (بابا بكر).
عبدالمومن بن عبدالله شعيب.
علي بن عبدالعزيز العلي.
عبدالله بن أيوب طبل وأخوه رحمه الله جميل.
اسعد بن عبدالله سنان.
عبدالله بن صالح الأحمدي.
بجاد بن عبدالله الصفق.
عقيل بن محمد العقيل.
محمد صالح الطويان.
د.محمد بن سعد العصيمي.
طلاب عالقون في الذاكرة :
ومن الطلاب الذين علقوا في ذاكرتي :
علاء محمد السوداني.
محمد الشاهد.
محمد فاروق.
محمد صلاح.
محمد المحمادي.
واكثرهم توجه لدراسة الطب.
محمد الهزازي بروفسور في جامعة ام القرى.
محمد سليم فكيرة مهندس بمكة المكرمة.
وطالبين من المتفوقين في ثانوية الملك عبدالعزيز نسيت أسماؤهم لكن لا يزالوا في مخيلتي لإجابتهم النموذجية .
ما الثمرة التي جنيتها :
اما الثمرة التي جنيت فلله الحمد والمنة الثمار كثيرة ونشكر الله ونحمده على أفضاله.
أولى الثمار وجدت نورا امامي وبركة في وقتي .
وثاني الثمار التحلي بالصبر والتاني وهي من أعظم واجل القيم المكتسبة.
وثالثاً وجدت بركة في الأبناء والرزق وقناعة فيما يكتبه الله .
ورابعاً الصداقة فأينما ذهبت حتى في خارج لمملكة العربية السعودية فأجد صديق واجد حبا للناس فحفظ الله للعبد من حب الناس وسؤالهم .
التواصل وسؤال الناس يقول على بن طالب كرم الله وجهه ” وددت لو أن كل يوم لي صديق” فلا تصادق إلا الإنسان الجيد الصحبة الطيبة تزيدك عقلا ودينا وعملا؛ وكل يوماً ولله الحمد أستأنس باتصال العديد من الزملاء والأصدقاء بما لا يقل عن عشرة أشخاص يتواصلون معي ولله الحمد والفضل والمنه.
ماذا تقول في الخاتمة :

اللهم أحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين محمد بن سلمان آل سعود وقيادتهم الرشيدة ووفقهم لكل ما تحبه وترضاه وأبعد عنهم كل ما يسيئهم، وأحفظ علينا أمننا وجعلنا من الشاكرين الحامدين؛ أللهم أرحم جميع أوات المسلمين والمسلمات الأحياء منهم وأموات ولكل من له حق علي ومن علمني ورباني وأسدى إلى معروفاً فاللهم جازهم بالإحسان والمغفرة والرضوان؛ واللهم أحفظ إخوتي وأصدقائي، وأدم بينهم حبل الود، وأرزقهم سعادة الدنيا ونعيم الآخرة؛ اللهم فرج همهم، وحقق أمانيهم، وأشرح صدورهم، وأغفر ذنوبهم، واجعلهم في حرزك وحفظك، وارزقهم رزقاً لا ينقطع وصحة لا تنتهي، وأصلح لهم ذرياتهم، واجمعني بهم في جنات النعيم، فإنني أحبهم فيك وخص منهم أخي أبو محمد جميل بن عبدالرحمن على ما قام به من ترتيب لهذا الحوار والذكريات الجميلة التيتم تدوين بعضها.





