أصدرت إدارة نادي الوحدة بيانًا مقتضبًا بعد نفاد صبرها وتضرر فريقها الكروي الأول، هذا نصّه:” أعربت إدارة نادي الوحدة عن بالغ أسفها واستنكارها للأخطاء التحكيمية المتكررة والمؤثرة التي طالت مباريات الفريق الأول لكرة القدم في دوري يلو خلال الجولات الماضية، مؤكدة أن هذه الأخطاء كان لها أثر مباشر على نتائج الفريق ومسيرته في المنافسة.
وأشارت الإدارة إلى أن آخر هذه الأخطاء برزت في مواجهة الفريق أمام نادي الباطن، التي أقيمت مساء الثلاثاء 24 فبراير 2026م على ملعب نادي الباطن بحفر الباطن، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من دوري يلو، والتي أدارها الحكم عبدالله زربان. وشهدت المباراة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها إلغاء الهدف الثاني للفريق الوحداوي رغم احتسابه في البداية وتأييده من قبل حكام تقنية الفيديو، قبل أن يتم التراجع عنه بصورة غير مبررة، إضافة إلى تجاهل طرد لاعب الفريق المنافس المحترف الأرجنتيني أسياس رودريغيز بعد تدخله العنيف على لاعب الوحدة هاني الصبياني في الشوط الأول، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية.
وبيّنت إدارة النادي أنها كانت تنوي في وقت سابق إصدار بيان حول الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها الفريق في عدد من الجولات الماضية، والتي كلفته فقدان نقاط مستحقة، إلا أنها فضّلت التزام الصمت تقديرًا وثقةً في الحكم السعودي، على أمل الحد من تكرار مثل هذه الأخطاء، غير أن استمرارها وتكرارها، وتضرر الفريق منها، دفع الإدارة إلى الخروج بهذا البيان.
وطالبت إدارة نادي الوحدة لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم بضرورة تكليف طواقم تحكيمية ذات كفاءة عالية، خاصة في المرحلة المقبلة التي تشهد مباريات مصيرية تتطلب أعلى درجات العدالة والحياد، بما يضمن مبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المنافسة بين جميع الفرق.
كما شددت الإدارة على أهمية مراجعة الأخطاء التحكيمية التي حدثت، ومحاسبة المخطئ منها، منعًا لتكرارها مستقبلًا، مؤكدة في الوقت ذاته ثقتها بالحكم السعودي، وأن اعتراضها يأتي من منطلق الحرص على تحقيق العدالة وتطوير منظومة التحكيم، بما يخدم الأندية كافة ويسهم في الارتقاء بمستوى الرياضة السعودية ” انتهى البيان
ويأتي هذا البيان في ظل صعوبة المنافسة في دوري يلو، وما يواجهه نادي الوحدة من تحديات إدارية ومالية متراكمة، تمثل إرثًا سابقًا تعمل الإدارة الحالية على معالجته بكل شفافية ومسؤولية. إذ تسعى إدارة النادي إلى إعادة التوازن للفريق وتصحيح مساره، رغم الظروف المالية الصعبة وارتفاع كلفة المنافسة في دوري يلو، إيمانًا منها بقدرة النادي على تجاوز هذه المرحلة، والعودة إلى المسار الصحيح، بما يليق بتاريخ الوحدة ومكانته وجماهيره.





