حين نستعيد بعض المحطات المضيئة في مسيرة ألعاب القوى السعودية، يبرز اسم البطل إبراهيم محمد الحميدي كأحد النماذج التي جمعت بين الموهبة والانضباط والطموح.
إبراهيم الحميدي، عدّاء سعودي متخصص في سباق 400 متر حواجز، ومن أبرز الأسماء التي أنجبتها أرض الأحساء في هذه اللعبة الصعبة. وُلد في 28 أغسطس 1985م، وبدأ مسيرته الرياضية مبكرًا، قبل أن يفرض نفسه كأحد أفضل عدّائي الحواجز في جيله.
أهم محطات مسيرته تمثلت في مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2004م في أثينا، حيث مثّل المملكة العربية السعودية في سباق 400 متر حواجز، في إنجاز يُحسب له وللرياضة السعودية، ويجسّد ثمرة العمل المبكر والتخطيط الصحيح.
افضل انجازته حصوله ع الميدالية البرونزيه في سباق 400 م ح بزمن 48،94ث وذلك في بطولة العالم في ايطاليا( غرستو) 2004م
رقميًا، سجّل الحميدي زمنًا مميزًا بلغ 48.94 ثانية، وهو رقم يُعد من الأرقام القوية على المستوى القاري والشبابي في تلك الفترة، إلى جانب مشاركاته في بطولات عربية وقارية، وتحقيقه ميداليات مع المنتخب السعودي في سباقات فردية وسباقات التتابع، مساهمًا في رفع راية الوطن في المحافل الدولية.
وينتمي إبراهيم الحميدي إلى محافظة الأحساء، التي عُرفت تاريخيًا بكونها منجمًا للمواهب في ألعاب القوى، وقد خرج منها عدد من الأبطال الذين شرّفوا المملكة، وكان الحميدي أحد أبرز هذه الأسماء.
وكان لي دور في انطلاقته – ولله الحمد – وأسهمت في اكتشافه وصقل موهبته منذ المراحل الأولى. امتدادا لمنجزات التدريب بالمنطقة الشرقية، وبدايته نتاج اهتمامي بالأسس الفنية والبدنية، ودعمي المتواصل لمواهب الحقول والمضمار.
خلاصة اليوميّة:
إبراهيم محمد الحميدي نموذجٌ للعدّاء السعودي الطموح، جمع بين موهبة الأحساء، والعمل الجاد، والتمثيل المشرف للوطن، وكانت انطلاقته الحقيقية نتاج مدرسة تدريبية وطنية آمنت بالمواهب وصنعتها على أسس صحيحة.





