اقام قادة وراد الكشافة بمكة المكرمة مساء اليوم الجمعة الــ10 من رمضان سفرة الإفطار السنوي الذي يقام منذ نحو 36 عاما مضت ، يجتمعون في كل عام من مثل هذا اليوم في إفطار جماعي ويعتمد مائدة افطارهم على ما يعد في منازلهم وسط أجواء اخوية تحفها الحميمية
والمتتبع لهذه العادة الكشفية المكية يجد أن البداية كانت على يد القائد الكشفي المربي الفاضل الراحل يوسف بن بكر فلاته عندما دعا الجميع للاجتماع في منزله وتناول الإفطار ، واستمر تجمعهم بعد ذلك لسنوات وبعد رحيله في العام 1418هـ ، اصبح الاجتماع يومي في منزل كل قائد حتى نهاية شهر رمضان ، ثم تسّلم زمام الامر من بعد ذلك القائد الكشفي الراحل محمد احمد الكردي الذي كان يستضيف تجمعهم للإفطار في استراحته الخاصة حتى العام 1428هـ ، ثم بعد ذلك تحول التجمع بعد إلى ذلك إلى مقر مركز التدريب الكشفي التابع لا دارة تعليم منطقة مكة المكرمة ليكون يوما وواحد في الشهر هو اليوم العاشر من رمضان من كل عام ، حيث يجتمع الجميع في مثل هذا اليوم على مائدة الإفطار محافظين على هذه العادة الاجتماعية الجميلة خلال حقبه من الزمن
ويجتمع القادة والرواد هذا العام (1447- 2026) ، وقد توسعت رقعة المترجلين عن العمل الرسمي ، وعلى هامش حضورهم تذاكروا بالدعوة لزوجة عضو اللقاء الرائد الكشفي محمد محراب الذي فقدها قبيل ايام من حلول الشهر
وهذا الإفطار الجماعي يقام كل عام وللمرة الـ36 رغم ما أعترى تجمعهم من توقفات بسبب بعض الازمات الطبيعية في أعوام مضت ، حيث يحرص القادة على الحضور للالتقاء بالزملاء الذين عملوا معاً لسنوات طويلة وشاركوا في معسكرات كشفية وبرامج محلية وخارجية وتتخلل اللقاء حديث الذكريات والمواقف الجميلة التي عاشوها في كنف هذا المعسكر مع الدعاء للزملاء الذين غادروا هذا الدنيا أن يجعلهم الله من أهل جنته ويكرم نزلهم




