أكد مدير مكتب رواد كشافة محافظة صبيا، الرائد الكشفي محمد أبو الفضائل، أن برنامج العمرة السنوي للمكتب جاء محمّلًا بالعديد من المعاني الإيمانية والإنسانية، مؤكدًا حرص المكتب على أن تترافق رحلة العمرة مع برامج اجتماعية وتطوعية تعزز رسالة العمل الكشفي.
وأعرب ابو الفضائل عن شكره وتقديره للقائمين على مركز بادر، مثمّنًا حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، وما لمسه وفد المكتب من جهود متميزة تعكس مكانة المركز كأحد أبرز منارات العمل التطوعي والاجتماعي في العاصمة المقدسة وعلى مستوى المملكة.
كما ثمّن ابو الفضائل حفاوة استقبال سعادة الأمين العام للاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب، الذي استقبل وفد المكتب في مكتبه، مشيرًا إلى أن اللقاء شهد مناقشة أوجه التعاون المشترك بين مكتب رواد كشافة صبيا والاتحاد، بما يسهم في دعم البرامج الكشفية وتوسيع دائرة العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وفي الجانب الإنساني، قدّم نائب مدير المكتب يحيى غبيري خالص المواساة للرائد الكشفي محمد محراب جام في وفاة زوجته – رحمها الله –، مثنيًا على حرص زملائه القادة والرواد على زيارته في منزله وتقديم واجب العزاء والمواساة، في موقف يجسّد قيم الأخوة والتكافل التي تميّز الحركة الكشفية.
وكان مكتب رواد كشافة محافظة صبيا قد نفذ برنامجه السنوي للعمرة ضمن برامج شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، في مبادرة إيمانية واجتماعية جسّدت عمق الرسالة الكشفية، وذلك بقيادة مدير المكتب الرائد الكشفي محمد بن أحمد أبو الفضائل، وبمشاركة ومتابعة وتنسق نائبه الرائد الكشفي يحيى بن محمد غبيري.
وتضمّن برنامج هذا العام عددًا من الزيارات النوعية التي حملت أبعادًا تطوعية وإنسانية، حيث زار وفد المكتب مركز بادر، والتقى بالقائمين عليه، في جولة اطّلع خلالها على أبرز برامجه ومبادراته. ويُعد المركز إحدى قلاع العمل التطوعي والاجتماعي المتميزة في العاصمة المقدسة، ليس على مستوى مكة المكرمة فحسب، بل على مستوى المملكة، بما يقدمه من نماذج ملهمة في خدمة المجتمع والعمل الإنساني المنظم.
وضمن البرنامج ذاته، زار الوفد سعادة الدكتور زهير بن حسين غنيم، الأمين العام لـ الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب، وذلك في مقر الاتحاد بمكة المكرمة، في إطار تعزيز التواصل وبناء جسور التعاون المؤسسي.
وخلال الزيارة، استمع الوفد إلى عرض تعريفي شامل قدّمه سعادة الأمين العام، تناول فيه نشأة الاتحاد، وأهدافه، ودوره الريادي في دعم الحركة الكشفية الإسلامية، إلى جانب استعراض أبرز برامجه ومبادراته على المستويين المحلي والدولي، والجهود المبذولة في تمكين الشباب وتنمية القيادات الكشفية، وترسيخ قيم التطوع وخدمة المجتمع.
وشهد اللقاء مناقشة فرص التعاون المشترك بين مكتب رواد كشافة صبيا والاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب، بما يسهم في دعم البرامج الكشفية، وتطوير المبادرات التطوعية، وتعزيز الأثر المجتمعي للعمل الكشفي.
وفي ختام الزيارة، كرم الوفد مضيفهم الدكتور زهير بن حسين غنيم، تقديرًا لجهوده المتميزة وإسهاماته المستمرة في خدمة الحركة الكشفية، ودعمه الدائم لمسيرتها ورسالتها الإنسانية.
واختتم الوفد برنامجه مساء أمس الجمعة بزيارة مواساة إلى القائد الكشفي محمد محراب جام، الذي فقد زوجته قبيل حلول شهر رمضان المبارك، حيث قدّم الوفد واجب العزاء والمواساة، في لفتة إنسانية تجسّد روح الأخوة والتكافل التي تقوم عليها الحركة الكشفية، مؤكدين وقوفهم إلى جانبه في هذا المصاب الجلل، سائلين الله أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
ويأتي هذا البرنامج امتدادًا لنهجٍ سنوي درج عليه المكتب، حيث يُطلق في كل عام رحلته السنوية للعمرة، ويُرفق بها برنامجًا اجتماعيًا مصاحبًا يتضمن عددًا من الزيارات الإنسانية والمجتمعية، في إطار تعزيز أواصر التواصل، وترسيخ قيم التراحم والتكاتف، وربط العمل الكشفي بالبعد الإنساني والاجتماعي في أسمى صوره.
ويعكس هذا البرنامج السنوي لعمرة رواد كشافة صبيا حرص المكتب على الجمع بين الروحانية، والعمل التطوعي، والتواصل المؤسسي، في نموذج يجسّد القيم الكشفية الأصيلة، ويعزز حضور الرواد في ميادين العطاء وخدمة المجتمع.




