تاريخ ألعاب القوى في المملكة لم يُكتب بالحبر فقط، بل كُتب بالعرق، والصبر، والتضحية. خلف كل إنجاز محلي أو دولي، يقف رجالٌ آمنوا باللعبة، وتبنّوها مشروع عمر، وبذلوا الغالي والنفيس حتى ارتفعت راية أنديتهم في منصات التتويج.
لقد قامت ألعاب القوى في كثير من الأندية على أكتاف مدربين وطنيين واشقاء مخلصين، لم يكتفوا بدور التدريب، بل كانوا إداريين، ومخططين، ومحاسبين، وأحيانًا سائقين للحافلات، يؤدون كل الأدوار من أجل استمرار اللعبة وتطورها.
وعلى سبيل المثال لا الحصر:
🔹 نادي الهلال السعودي
حين يُذكر الهلال في ألعاب القوى، يتبادر إلى الأذهان اسم الكابتن نصير، الذي يُعد أحد صُنّاع اللعبة في هذا الكيان الكبير، وساهم في ترسيخ حضورها وتحقيق منجزاتها.
🔹 نادي الصفا السعودي
الكابتن عاصم آل حزام، ربان اللعبة في هذا الكيان العريق، قاد المسيرة بثبات وأسهم في صناعة اجيال من الأبطال.
🔹 نادي الطرف السعودي
الكابتن خالد المخيمر، أحد كبار المدربين الوطنيين، كان له دور بارز في تأسيس قاعدة قوية للعبة داخل النادي.
🔹 نادي الوطن السعودي
الكابتن مطلق، اسم ارتبط بالإنجازات والنتائج المشرفة، وأسهم في وضع النادي ضمن خارطة المنافسة.
🔹 نادي الخليج السعودي
الكابتن علي الزاكي، صاحب منهج منظم ورؤية واضحة، انعكست على استقرار اللعبة وتطورها داخل النادي.
🔹 نادي ضمك السعودي
الكابتن حيدر السويدان، الذي قدم العديد من النجوم وأسهم في تعزيز حضور النادي في البطولات.
🔹 نادي الزيتون السعودي
الكابتن علي المعاوي، نموذج للشباب المجتهد الطموح، يعمل بإصرار لبناء مستقبل مشرق للعبة.
🔹 نادي احد. السعودي
الكابتن سالم شنقيطي، عمل بجد وإخلاص، ورفع اسم النادي في ميادين المنافسة.
🔹 نادي الجبيل السعودي
الكابتن حميمي صحراوي مدرب خبير ابرز العديد من الاسماء لساحة العاب القوى واعلامي نشط
🔹 نادي القارة السعودي
من الصفر الي بطولات الكبار الكابتن يوسف الشايب، تحديت الصعاب في بيئة شحيحة الإمكانات، وصنعت مضامير ترابية وحفر وثب ودوائر رمي، فكانت تلك البداية التي صنعت أبطالًا – ولله الحمد – اخواني العمل الجاد والعزيمة تصنع المستحيل استمروا من اجل مستقبل العاب القوى السعودية بارك الله في جهود الجميع .
نماذ مشرفه :
وهذه الأسماء تمثل نماذج مشرّفة، والقائمة تطول وتزخر بكفاءات وطنية وشقيقه في مختلف أندية المملكة. فجميع المدربين الوطنيين والاشقاء في ألعاب القوى هم صُنّاع الإنجازات الحقيقيون؛ يعملون ببجد وحب وشقف ويصنعون الأبطال، ويؤسسون لنجاحات تتوارثها الأجيال.
ولعل هذا الإخلاص والتفاني هو أحد أسرار تميّز اتحاد ألعاب القوى السعودي وتفوقه على كثير من الاتحادات الرياضية، بفضل رجال آمنوا بأن ألعاب القوى ليست مجرد منافسة… بل رسالة وصناعة أبطال ورفع راية وطن




