تحولت رحلة صناعة مجد المملكة العربية السعودية ، منذ تأسيس الوحدة وتوحيد المناطق في نجد، من قبل الإمام محمد بن سعود رحمه الله ، عند توليه أمارة الدرعية وتأمين الاستقرار داخلها وفي محيطها من البلدات والقبائل، وحماية طريق الحج والتجارة، تنظيم الأوضاع الاقتصادية للدولة، والتوسع في البناء وتنظيم أسوار الدرعية.
واليوم يشكل تاريخ يوم التأسيس ذات البطن لولادة نافذة جديدة ، ليواكب أفق انطلق من مناطق نجد برؤية قيادية حكيمة ، من صاحب السمو الملكي الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان عراب الرؤية 2030 التي ، ساقت العالم اجتماعياً واقتصادياً ودينيا في مكرمة خدمة ضيوف الرحمن، لتمكين السعودية عالمياً ، ولتصبح رمزا من رموز الحكمة .
يخط ثوب الفخر في تاريخ التآسيس اليوم ، لكل سعودي وسعودية ليس في حكاية زي جسدته كل منطقة من مناطق نجد فقط ، بل بحكاية جيل يحمل أمانة ثقة ولي العهد محمد بن سلمان بهمة طويق ، ومزيج الفخر بين رجل وسيدة سعودية سابقوا العالم في الصفوف الاولى في الاكتشافات والاختراعات والتفوق والإبداع وكأنه يخط كف الحنا وتراث وثقافة ، تاريخ عريق معبقا هذه النجاحات التي زادت قيمة للمواطن وزادت قيمة للوطن في آن واحد ، قامت تلك الفرحة بتاريخ التاسيس المرتبط بالإمام محمد بن سعود ، رحمه الله ، كونه مؤسس الدولة السعودية الأولى وواضع اللبنة الأولى لهذا الكيان الذي بدأ قبل أكثر من ثلاثة قرون 1727م. فيه ، لتواكب الرؤية 2030 اليوم وتنسجم، مع متغيرات ومتطلبات عجلة التنمية والتمكين في المملكة العربية السعودية محليا وإقليمياً .
تخط ملامح خارطة الجذور من تاريخ يوم التأسيس ذكراها ، مزامنة مع اولى شعائر الدين العمرة في شهر رمضان الكريم ، لتزيد قيمة دينية ، كرم الله بها المملكة العربية السعودية ، في خدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة قبلة المسلمين والتي شرفها الله بها مواكبة للأيام الفضيلة وفرحة الشعب السعودي بذكرى تاريخ التاسيس بأجواء رمضانية ، و روحانيات رمضانية حية من الدعاء وكرم الصيام والضيافة والقيام والصدقات ، التي فاقت حظا تلك الأجواء على جميع بقاع الارض .
ولا يسعنا كمواطنين ومواطنات ، إلا ان نمسي ونصبح ، شاكرين حامدين لنعمة الامن والامان والوطن ، الذي تقوده القيادات الكريمة الحكيمة ، والمعهود عنها قيادة الإنسانية. والعلاقات الإقليمية والسياسية التي جعلت منها سفراء السلام في وطننا وكل الأوطان ، تزيدنا تلك النعم شكرا ، وتزيدنا تلك النعم مسئوليتنا كمواطنين ومواطنات ، لنكون جزء من النجاح ، لنكون بدورنا المسئول حبا وعلما وعملا وولاءا وانتماءا. نسأل الله ان يتجدد احتفائنا بذكرى التاريخ ، ووطنا السعودية يامن وامان ، وبقصة يوم التاسيس والتوحيد من قلب الوطن ، لقصة نجاح روية عالمية بتوفيق الله .
الكاتبة سحر زين الدين عبد المجيد
s.enterdeal@gmail.com



