وجّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ رسالةً إلى أصحاب الفضيلة الدعاة والأئمة والخطباء وعموم المواطنين، أكّد فيها أن الدعاء لولاة الأمر، خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – عبادةٌ عظيمة نتقرّب بها إلى الله تعالى، وحقٌّ واجبٌ في أعناق الجميع، لما يتحمّلانه من أمانةٍ جسيمة ومسؤولياتٍ كبرى في خدمة الوطن ورعاية مصالح المواطنين والمقيمين.
وأوضح معاليه في تغريدة عبر حسابه الرسمي بمنصة أمس أكد فيها أن ولاة الأمر يسهرون على أمن البلاد واستقرارها، ويضطلعون بمسؤولية قيادة وطنٍ شرّفه الله بأن جعله مهبط الوحي، واحتضن أقدس البقاع وأحبَّها إلى الله تعالى، مما يضاعف حجم الأمانة الملقاة على عاتق القيادة الرشيدة.
ودعا معالي الوزير الجميع إلى استشعار هذه النعمة العظيمة، والإكثار من الدعاء بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وأن يمدّهما بعونه وتوفيقه، وأن يحفظ جنود الوطن البواسل في جميع القطاعات، وأن يردّ كيد كل من أراد ببلادنا أو بأشقائنا سوءًا في نحره.
واختتم معاليه رسالته بسؤال الله تعالى أن يديم على المملكة العربية السعودية، وعلى سائر بلاد المسلمين، نعمة الأمن والإيمان، والرخاء والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة – أيدها الله.



