ضمن يومياته الرمضانية التي يروي من خلالها حكايات ألعاب القوى السعودية، يستحضر المدرب والمحاضر الدولي الكابتن يوسف الشايب جانبًا من الإنجازات التي حققها ناشئو الاتحاد السعودي لألعاب القوى في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل في برامج اكتشاف المواهب والاهتمام بالفئات السنية الصغيرة التي تمثل مستقبل اللعبة في المملكة.
ويشير (الشايب) إلى أن ناشئي ألعاب القوى السعودية حققوا خلال السنوات الأخيرة إنجازات لافتة على المستويين العربي والآسيوي، وهو ما يعكس التطور الذي تشهده برامج إعداد اللاعبين الصغار، وبناء قاعدة قوية قادرة على رفد المنتخبات الوطنية بالأبطال في المستقبل.
إنجاز تاريخي في البطولة الآسيوية للناشئين
ومن أبرز هذه المحطات، ما حققه المنتخب السعودي للناشئين تحت 18 سنة في البطولة الآسيوية السادسة للناشئين، حيث سجّل أفضل مشاركة في تاريخه بعد أن حصد خمس ميداليات متنوعة:
🥇 ذهبيتان
🥈 فضية واحدة
🥉 برونزيتان
ويؤكد الشايب أن هذا الرقم يعد غير مسبوق في تاريخ المشاركات السعودية في هذه الفئة العمرية، إذ لم تكن المشاركات السابقة تتجاوز ميدالية واحدة، الأمر الذي يعكس حجم التطور الذي تشهده اللعبة على مستوى القاعدة.
وشهدت البطولة تألق عدد من اللاعبين في مسابقات مختلفة، من بينها مسابقة العشاري التي تمكن فيها اللاعب عباس عبدالباقي من تحقيق الميدالية البرونزية، في إنجاز يعكس تنوع المواهب السعودية في مختلف تخصصات ألعاب القوى.
مشاركة واسعة وميداليات ثمينة
وفي استعراضه لتفاصيل المشاركة، يوضح الشايب أن المنتخب السعودي شارك بنحو 36 لاعبًا ولاعبة في البطولة، ونجح في تحقيق خمس ميداليات توزعت بين الذهب والفضة والبرونز.
ومن أبرز هذه الإنجازات:
-
🥇 ذهبية هاشم حكيم في سباق 2000 متر.
-
🥇 ذهبية محمد الزاير في رمي المطرقة.
-
🥈 فضية حسن حقوي في سباق 110 أمتار حواجز.
ويختم الشايب حديثه في يومياته الرمضانية بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يُعد من أفضل المشاركات السعودية تاريخيًا في فئة تحت 18 عامًا في البطولات الآسيوية لألعاب القوى، وهو مؤشر واضح على أن مستقبل ألعاب القوى السعودية يبنى اليوم بسواعد ناشئة واعدة، قادرة على رفع راية الوطن في المحافل القارية والعالمية.




