البروفيسور عوض العٌمري، الرئيس التنفيذي لمجموعة المانع الطبية، صرّح بأن عام 2025 شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرة المجموعة، حيث سجلت الإيرادات نمواً بنسبة 4.4%، فيما ارتفع الربح الإجمالي بنسبة 15.2%، ونما مؤشر EBITDA بنسبة 16.9%، وقفز صافي الربح بنسبة 45.2% مقارنة بالعام السابق.
وأضاف أن النصف الثاني من العام شهد تسارعاً واضحاً في الأداء، حيث حققت المجموعة قفزة في صافي الأرباح لتصل إلى 100%، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، ما يعكس نجاح خطة التحول للشركة ورفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الإيرادات.
وأوضح أن مستشفيات وصيدليات مجموعة المانع الطبية قدمت خدماتها لأكثر من 2 مليون مراجع في العيادات الخارجية، إضافة إلى ما يقارب 72 ألف مريض منوم خلال العام، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في نسب إشغال العيادات نتيجة تحسين إدارة الطاقة التشغيلية وتعزيز التخصصات الدقيقة.
وأكد أن عام 2025 كان عاماً للتحول المؤسسي، حيث تنفذ المجموعة حالياً خطة تحول استراتيجية شاملة تشمل إعادة هيكلة العمليات، والتحول الرقمي الكامل، وتطوير نموذج الرعاية الصحية، وتعزيز الحوكمة والكفاءة التشغيلية، بما يضمن استدامة النمو ورفع جودة الخدمات.
وأشار إلى أن المجموعة اتخذت خطوات استراتيجية لتعزيز كوادرها بالكفاءات الوطنية، حيث استقطبت أكثر من 300 استشاري سعودي للعمل في مختلف فروعها، في إطار توجهها نحو تمكين الكفاءات السعودية ورفع نسبة التوطين في التخصصات الدقيقة، وبناء نموذج صحي وطني يقوده أبناء وبنات المملكة.
وبيّن أن تجربة المريض كانت في صميم استراتيجية التحول، حيث تم إطلاق تطبيق رقمي يُعد من الأحدث والأكثر تطوراً في سوق الرعاية الصحية بالمملكة، وأسهم في تقليص فترات الانتظار للحجوزات وخدمات المرضى في العيادات بنسبة تجاوزت 25%، إضافة إلى تقليل أوقات الانتظار في الصيدليات الخارجية، بما انعكس إيجاباً على مستوى رضا المستفيدين.
كما أعلن عن إطلاق شركتين متخصصتين هما “المانع فارما” لتعزيز كفاءة الخدمات الدوائية وسلاسل الإمداد، “المانع كير” لدعم التوسع في خدمات الرعاية الصحية الأولية ونموذج المراكز الطبية الحديثة.
وفيما يتعلق بخطط التوسع، أشار إلى الانتهاء من توسعة مستشفى الجبيل ليرتفع إلى 250 سريراً و100 عيادة، واستمرار أعمال إنشاء مستشفى الهفوف المقرر تشغيله في الربع الثالث من عام 2027، إضافة إلى إنشاء مركز طبي بمنطقة الأحساء والاستثمار في إنشاء مركز طبي بمدينة المبرز بالأحساء المتوقع تشغيله في الربع الثاني من عام 2027.
وبيّن أن المجموعة تمتلك حالياً طاقة تشغيلية تبلغ نحو 1,300 سرير، مع خطة لإضافة 1,000 سرير جديد بحلول نهاية عام 2030، وذلك بالتوسع في مختلف مناطق المملكة عبر إنشاء ٤ مستشفيات جديدة والعديد من المراكز الطبية.
وقال العمري: “نحن لا نستهدف النمو بالحجم فقط، بل نبني نموذجاً صحياً سعودياً متكاملاً يقوده الكفاءات الوطنية ويعتمد على التقنية والكفاءة التشغيلية، ليكون رافداً أساسياً لمسيرة التحول الصحي في المملكة”.



