في مثل هذا اليوم، الحادي عشر من مارس، يرفرف العلم السعودي في السماء، ليذكّرنا بأن الراية الخضراء ليست مجرد رمز وطني، بل روح وطن وهويته وتاريخه العريق. الأخضر ليس لونًا فقط، بل رمز للإيمان والثبات، وسيف التوحيد ليس زخرفة، بل تعبير حي عن العدالة وحماية الوطن. كل خط وحرف في العلم يحمل رسالة: الفخر والانتماء واجب نعيشه يوميًا، في كل فعل وكل رفرفة للعلم.
في الدرعية – مهد الانطلاقة الأولى – تحظى سارية العلم التاريخية بمكانة خاصة. منذ رفعها عام 2010 لتكون واحدة من أطول السواري في المملكة والشرق الأوسط، وهي تحكي قصة الشموخ السعودي. واليوم، مع إعلان شركة الدرعية عن انتقالها إلى الموقع الجديد في المنطقة الشمالية ضمن المخطط التطويري الشامل، تظل السارية المعلم الأبرز الذي يستقبل زوار “جوهرة المملكة”، رسالة فخر تنطلق من قلب نجد إلى العالم.
هذا الانتقال يعكس فلسفة الدرعية في الدمج بين التراث والتطوير الحديث. بينما تتحول المنطقة إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية، يظل العلم السعودي هو البوصلة والمحور، رمز الوحدة والفخر لكل من يزور الموقع الجديد.
يمتاز العلم السعودي عالميًا بكونه “الراية التي لا تُنكّس”، وهو شعور استثنائي يمنح كل سعودي فخرًا واعتزازًا بهويته. السارية اليوم ليست مجرد سارية حديدية، بل شاهد حي على مجد الوطن الراسخ وقيمه الثابتة.
في يوم العلم، يجدد السعوديون فخرهم بهويتهم، ويواصل العلم حضوره المهيب في سماء الدرعية، ليبقى رمزًا لسيادة لا تغيب، وقصة وطن تزهو بها الأجيال جيلاً بعد جيل.



