شهدت رياضة المرأة في ألعاب القوى بالمملكة تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بدعم مباشر من الاتحاد السعودي لألعاب القوى، وبتوسع مشاركة اللاعبات في البطولات المحلية والدولية، انسجامًا مع مستهدفات وزارة الرياضة السعودية ورؤية المملكة 2030، التي عززت حضور المرأة في المشهد الرياضي بصورة غير مسبوقة.
أصبحت ألعاب القوى اليوم إحدى الركائز الأساسية في بناء قاعدة رياضية نسائية، لما تتميز به من تنوع في المسابقات وسهولة ممارستها واكتشاف المواهب فيها مبكرًا.
وتحظى رياضة المرآه اهتمام خاص من رئيس الاتحاد سعادة العميد علي الشيخي وعضو لجنة المنتخبات الكابتن حمدان البيشي والاستاذ فيصل الشنقيطي والأستاذة لمى الحماد وهم حريصين جداً على كل ما يطور العنصر النسائي بالمملكة.
أبرز الأندية النسائية في ألعاب القوى
برزت عدة أندية سعودية في تبني فرق نسائية وفق أسس علمية وتنظيم احترافي، ومن أهمها:
- نادي الخليج السعودي
من ابرز الأندية الداعمة بقوة للرياضة النسائية في مختلف الفئات السنية، ويعمل وفق منهج تدريبي علمي يشمل جميع تخصصات ألعاب القوى. وعدد كبير من لاعباته المنتخب السعودي.
- نادي الاتحاد السعودي
وسّع قاعدة اللعبة بشكل كبير، ويضم عددًا من أكبر المشاركات على مستوى اندية المملكة، وينافس باستمرار على المراكز الأولى.
- نادي القارة السعودي
له حضور واضح في دعم الفرق النسائية، وبرزت منه لاعبات مثّلن المنتخبات الوطنية في مشاركات مختلفة ويعمل على تطوير مجموعة من اللاعبات الواعدات ويقدم دورات تدريبيه لمعلمات التربية البدنية في العاب القوى والعاب القوى للاطفال.
- نادي الشباب السعودي
تألق مؤخرًا في بطولات السيدات، خاصة في مسابقات المسافات الطويلة، وأثبت حضوره في المنافسات المحلية.
كما ظهرت أندية خاصة وأكاديميات في عدة مناطق تهتم باكتشاف المواهب النسائية وصقلها منذ المراحل السنية المبكرة.
أبرز الإنجازات
رغم حداثة التجربة نسبيًا، إلا أن الإنجازات كانت لافتة، ومنها:
- مشاركة لاعبات سعوديات في البطولات الآسيوية والعربية.
• تحقيق ميداليات في البطولات الخليجية والعربية.
• تسجيل أرقام سعودية جديدة في سباقات السرعة والمسافات المتوسطة.
• توسع قاعدة الممارسات في المدارس والجامعات.
هذه النتائج تمثل مرحلة تأسيسية مهمة تؤكد أن العمل يسير في الاتجاه الصحيح.
التحديات الحالية
لا تزال هناك تحديات تتطلب معالجة مستمرة، أبرزها:
* قلة المضامير المجهزة والمخصصة للسيدات في بعض المناطق.
*نقص الكوادر التدريبية النسائية المتخصصة.
*محدودية الاحتكاك الدولي المنتظم.
*الحاجة إلى روزنامة بطولات منتظمة للفئات السنية الصغيرة.
السبيل إلى تطوير رياضة المرأة في ألعاب القوى
1️⃣ الاستثمار في القاعدة
إدخال ألعاب القوى ضمن برامج مدارس البنات بشكل منظم، مع إقامة بطولات دورية لاكتشاف المواهب مبكرًا.
2️⃣ إعداد وتأهيل المدربات
تأهيل كوادر تدريبية وطنية نسائية عبر دورات معتمدة محليًا ودوليًا، لضمان استدامة التطوير الفني.
3️⃣ توفير بيئة تدريبية متكاملة
إنشاء مضامير مخصصة أو تخصيص أوقات تدريب مناسبة، مع توفير تجهيزات حديثة تلبي متطلبات الأداء العالي.
4️⃣ الاحتكاك الخارجي
تنظيم معسكرات ومشاركات دولية لرفع المستوى الفني وتعزيز الخبرة التنافسية.
5️⃣ الإعلام والتحفيز
تسليط الضوء على قصص النجاح النسائية في الإعلام الرياضي، لبناء قدوات ملهمة للأجيال القادمة.
وقد برز اسم عدد من اللاعبات المميزات السعوديات مثل:
اللاعبة ساره الهلال
(سباعي وحواجز) ذهبيتين عالم ماستر وفضية اسيا
نظرة مستقبلية وفضيه عربيه.
اللاعبة مياسه ال ذكر الله
شابه وبطله واعده في السرعات شهد بموهبتها الجميع رابع اسيا لتتابع وثالث العرب للتتابع.
اللاعبة فاطمه المحجب
بطله مميزه قادمه بقوه في عالم العاب القوى صغيرة السن في سباقات 200و 400 م.
اللاعبة اربن طلبه
لاعبة سرعات قويه تجري بانسيابيه مميزه رابع اسيا في التتابع وثالث العرب في التتابع.
اللاعبه وجن حلوي
لاعبة مسافات مميزه جداً تجري بخطى واثقه في المسافات المتوسطة والطويلة
رياضة المرأة في ألعاب القوى بالمملكة ما زالت في طور البناء، لكنها تسير بخطوات ثابتة وواثقة. ومع استمرار الدعم المؤسسي وتكاتف الأندية والمدارس، يمكن أن نشهد خلال السنوات المقبلة بطلات سعوديات يصعدن منصات التتويج الآسيوية والعالمية.
الموهبة موجودة… والطموح حاضر… ويبقى التخطيط العلمي والعمل المنظم هو الطريق نحو المنصات الدولية.




