حين نتحدث عن التميز، فإننا لا نبالغ حين نضع اسم المدرب والمحاضر الدولي يوسف عبدالمجيد الشايب في مقدمة الصفوف؛ فهو نموذج مشرّف وقامة وطنية صنعت أثرها بعلمها، ورسخت حضورها بعطائها، وأثبتت أن الإبداع الحقيقي هو نتاج الشغف والعمل والإخلاص.
لقد أبدع (الشايب) في سلسلته (من يوميات المدرب الوطني يوسف الشايب الرمضانية) التي امتدت طيلة الشهر، فكانت ثرية في محتواها، عميقة في طرحها، وسلسة في أسلوبها، حتى أصبحت مرجعًا معرفيًا لكل مهتم بألعاب القوى. لم يقدّم مجرد معلومات، بل فتح لنا نوافذ على “أم الألعاب” ، وأخذنا إلى عمقها، وكشف كواليسها، بلغة احترافية تجمع بين البساطة والإثراء.
أما تعامله مع صحيفتنا، فقد كان عنوانًا للرقي والاحتراف؛ تفاعلٌ سريع، وتقديرٌ عالٍ، وإيمانٌ صادق بدور الإعلام كشريك في البناء والتطوير. وهذه روح لا يحملها إلا من يدرك قيمة الرسالة، ويؤمن بأن النجاح لا يُبنى منفردًا، بل بالشراكة والتكامل.
إننا لا نخفي فخرنا واعتزازنا بهذه القامة الوطنية، التي نعدّها ثروة ثمينة للوطن، ومكسبًا حقيقيًا للرياضة السعودية، ونموذجًا يُحتذى لكل مدرب يسعى إلى الجمع بين العلم، والميدان، والإعلام.
يوسف الشايب… اسمٌ يُكتب بماء الفخر، وحضورٌ يُلهم، ورسالةٌ تستحق أن تُروى وتُدرّس.
ومن هنا، فإننا نأمل من كافة المدربين الوطنيين والمتعاقدين أن يحذوا حذوه، وأن يستمروا كل نافذة إعلامية تُتاح لهم؛ خدمةً للعبة، ورفعًا لمستواها، وإسهامًا في صناعة جيل قادم أكثر وعيًا وتميزًا.
وتختتم صحيفة شاهد الان الالكترونية سلسلة يوميات المدرب الوطني يوسف الشايب الرمضانية بحوار سياقي مميز، نقدّمه لكم هذا المساء…
تابعونا.



