نفّذ فريق (صُنّاع الإيجابية) التطوعي مبادرة ميدانية داخل المسجد الحرام بالتعاون مع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام بمشاركة 80 متطوعًا ومتطوعة في خطوة تعكس تنامي دور العمل التطوعي المنظم في دعم منظومة الخدمات بالحرمين الشريفين.
وجاءت المبادرة بقيادة الأستاذة عائشة أبكر التي أشرفت على توزيع الفرق الميدانية وفق خطة تشغيلية تهدف إلى تعزيز الانسيابية داخل الساحات والممرات والتعامل الفوري مع احتياجات المعتمرين خصوصًا في أوقات الذروة التي يشهدها الحرم خلال العشر الأواخر من رمضان.
وتنوعت مهام المتطوعين بين الإرشاد المكاني وتنظيم الحشود، وتقديم الدعم اللوجستي للزوار بما يسهم في تحسين تجربة المعتمر ورفع مستوى السلامة والراحة داخل الحرم. كما عمل الفريق على تعزيز التواصل الإنساني مع ضيوف الرحمن من خلال تقديم المساعدة بلغات متعددة بما يعكس صورة حضارية متكاملة عن جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين.
وأكدت قائدة الفريق أن هذه المشاركة تأتي ضمن رؤية الفريق في دعم الجهود الوطنية وترسيخ ثقافة التطوع المؤسسي مشيرةً إلى أن العمل داخل الحرم المكي الشريف يمثل مسؤولية كبرى تتطلب جاهزية عالية والتزامًا مهنيًا وإنسانيًا في آنٍ واحد.
ويُعد هذا الحضور التطوعي امتدادًا للتكامل بين الجهات الرسمية والمبادرات المجتمعية في سبيل تحقيق أعلى معايير الخدمة لضيوف الرحمن، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة في تطوير منظومة الحج والعمرة وتعزيز تجربة الزائر في مكة المكرمة.
ويواصل فريق (صُنّاع الإيجابية) أداء دوره الميداني بكفاءة مقدمًا نموذجًا وطنيًا مشرفًا في العمل التطوعي ومؤكدًا أن خدمة قاصدي بيت الله الحرام تظل من أسمى صور العطاء الإنساني وأكثرها أثرًا




