لم تكن فرحة العيد هذا العام بمكة المكرمة مجرد ذكرى عابرة، بل تضاعفت البهجة لتصبح “فرحتين”؛ حيث تحول حفل زفاف الشاب موسى بن عبد الكريم إلى لوحة وفاء نادرة رسمها محبوه الذين توافدوا من شتى بقاع المملكة، ليشاركوا إنساناً أجمع الجميع على محبته وتقديره في هذه الأيام المباركة.
وفي ليلة مكية مفعمة بالود والسرور، استقبل والد العريس العم عبد الكريم، وأعمامه وإخوانه، وفود المهنئين الذين تقاطروا من (مكة المكرمة، وجدة، والطائف، والرياض، والمنطقة الشرقية، والمدينة المنورة)؛ في مشهد مهيب عكس المكانة الرفيعة التي يحتلها “موسى” في قلوب كل من عرفه، وجعل من العيد مناسبة لجمع الشمل وتوثيق عرى المحبة.
وقد شهد الحفل حضوراً استثنائياً عكس تعدد جوانب العطاء في حياة العريس؛ فمن رفقاء الدرب في ميادين “العمل”، إلى زملاء “الملاعب” الذين عرفوا فيه الروح الرياضية العالية، وصولاً إلى “جيرانه” في الحي الذين يصفونه بـ “نبع الأخلاق والوفاء”؛ اجتمع الكل في ليلة استثنائية للاحتفاء بصديق الجميع وأخوهم العزيز، لتمتزج تهاني العيد بتباريك الزفاف في مشهد اجتماعي مهيب.
من جانبه، عبر العريس موسى بن عبد الكريم عن عميق امتنانه وتقديره لهذه الحفاوة، مؤكداً أن اجتماع الأهل والأصدقاء من مختلف مناطق المملكة في أيام العيد هو “التاج الحقيقي” في ليلة العمر، مقدماً شكره الخاص لكل من تجشم عناء السفر ليشاركه فرحته الكبرى.





