جميلة هي الحياة ومن جمالها الوفاء “شخصيات من مدارس الملك في مكة المكرمة” نوع من أنواع الوفاء لصرح تعليمي خرج الكثير من الطلاب ، ومن أولئك الطلاب من وفقه الله فعاد مدرساُ في المدرسة ليكمل مسيرة النجاح ويسطر أسمه فيها طالباً ثم معلماً :
البطاقة الشخصية :
الاسم الرباعي : هلال إبراهيم عيضة المطرفي.
تاريخ الميلاد : 1398/10/5هـ
الدرجة العلمية : بكالوريوس.
الوظيفة : معلم فيزياء .
جهة العمل : وزارة التعليم – مكة.
الحالة الاجتماعية : متزوج.
عدد الأولاد : خمسة، ” أبو إبراهيم ”
محل السكن : مكة المكرمة.
التدرج التعليمي :
جميع المراحل الدراسية للتعليم العام في مدرسة الملك فيصل:
مدرسة الملك فيصل الابتدائية النموذجية، مدرسة الملك فيصل المتوسطة النموذجية، مدرسة الملك فيصل الثانوية أمام رابطة العالم الإسلامي.
الجامعة : جامعة الملك عبدالعزيز بجدة .


التدرج الوظيفي :
معلم ممارس ثم معلم متقدم.
بدأت مسيرتي كمعلم في تعليم شقراء بمنطقة الرياض.
ثم معلم في مدرسة الشامية الثانوية ثم معلم في مدرسة ذات الصواري في الخنساء.
ثم عدت معلماً في مدرسة الملك فيصل الثانوية في أم الجود وهي المدرسة التي تخرجت منها من فضل الله علي.
ثم معلماً في ثانوية ابن الأثير بشارع جرهم ثم انتقلت لمدرسة الحديبية في الششة ثم مدرسة مؤته الثانوية في القشلة.
قدوتك : جدي الشيخ عيضة بن مشيط المطرفي.
منعطف إيجابي في حياتك : كتابة الشعر.
من ذاكرة مدارس الملك فيصل مع الطلاب :
التسابق أثناء الفسحة الكبيرة إلى الزحليقة في المرحلة الابتدائية في مدرسة الملك فيصل وكانت مشهورة بارتفاعها.


من ذاكرة مدارس الملك فيصل مع المدرسين :
مع المعلم عبدالهادي المحمادي يرحمه الله علمني الحروف العربية وربطها مع بعضها، وحمدي الزايدي علمني التنظيم واستخدام الجدول الأسبوعي وجميل آشي علمني حب الاطلاع والقراءة في المكتبة.


أشخاص ما زلت مرتبط بهم من صفوف الدراسة :
الدكتور أحمد وزان.
الأستاذ بندر خالد عقيل.
الأستاذ أشرف زيني .
الأستاذ شعيب منصور دقاق.
وسعود اللقماني .
الأستاذ يوسف جاها.
هواياتك : لعب كرة القدم .
كلمة خاتمة :
أيام جميلة وتذكرها يسعدني.





