أوضح الحكم الدولي (المصري) ساجد محمد أن مهمة التحكيم في ألعاب القوى يقوم على مجموعة من الأسس المهنية التي تضمن تحقيق العدالة داخل المضمار، وفي مقدمتها الإلمام الدقيق بقوانين اللعبة، والالتزام بالحياد الكامل، إضافة إلى التمركز الصحيح والجاهزية البدنية والذهنية للحكم أثناء إدارة المنافسات.
وأشار (ساجد) إلى أن التواصل المستمر بين أعضاء الطاقم التحكيمي يمثل عنصرًا مهمًا في توحيد القرارات وتعزيز الانضباط في إدارة السباقات والمسابقات، مؤكدًا أن الخبرة العملية تلعب دورًا كبيرًا في التعامل مع مختلف المواقف التي قد تطرأ خلال المنافسات.
وتحدث (ساجد) عن الدور المتنامي للتقنيات الحديثة في دعم العمل التحكيمي، مبينًا أن الأجهزة المتطورة مثل نظام (الفوتوفينيش) أسهمت في رفع مستوى الدقة وتقليل الأخطاء البشرية، خصوصًا في السباقات السريعة التي يصعب حسم نتائجها بالعين المجردة، موضحًا أن هذه التقنيات أصبحت شريكًا مهمًا للحكم دون أن تلغي مسؤوليته في اتخاذ القرار النهائي.
ولفت (ساجد) النظر إلى أن مستوى الحكام العرب بأنه يشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، غير أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التدريب المستمر والاحتكاك بالبطولات الدولية، إلى جانب الاهتمام بالجوانب النفسية التي تساعد الحكم على التعامل مع ضغوط المنافسات الكبرى.
وأكد (ساجد) أن الحكم الناجح هو من يحافظ على هدوئه وتركيزه في جميع الظروف، ويتعامل مع كل حالة تحكيمية باستقلالية، مستندًا إلى خبرته وثقته بقراراته المبنية على المعرفة والتدريب.



