شقّ اخصائي العلاج الطبيعي الابن إياد بن أحمد برناوي طريقه بثقة وثبات في مجال تخصصه، مستندًا إلى الاجتهاد والمعرفة، حتى أصبح نموذجًا للشاب الطموح الذي يوازن بين نجاحه في عمله الرسمي وحضوره المؤثر في المجتمع.
ولم يقتصر عطاؤه على نطاق عمله الوظيفي، بل امتد ليصل إلى الناس عبر إطلالاته الإعلامية ومقاطع التوعية التي يقدّمها، والتي أصبحت مرجعًا يستفيد منه كثيرون، ولا سيما في الأوساط الرياضية، لما تحمله من معلومات دقيقة ونصائح عملية تعكس خبرة ومعرفة راسخة في مجاله.
ولعل تميّز إياد ليس أمرًا مستغربًا، فهو امتداد لنهج عائلي قائم على التفوق وخدمة الوطن ، فقد قدّم والده السيد أحمد بكر برناوي سنوات طويلة من العطاء في خدمة الدولة امتدت لما يقارب أربعة عقود في أحد الشركات العملاقة في بلادنا ، وعبر عدة مناطق ، وهو إرث من العمل والإخلاص انعكس أثره في الأبناء.
كما سار من قبله شقيقته وشقيقه على الطريق ذاته، حيث اختاروا مجالات علمية ومهنية مختلفة في مجال الطب ، مؤكدين أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تأهيل الأبناء وتمكينهم ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة الوطن والمجتمع.
وهكذا تتجلى قصة إياد أحمد برناوي مثالًا لجيل شاب يحمل رسالة العلم والعمل، ويواصل مسيرة العطاء التي غرس جذورها الآباء، لتثمر أبناءً يسهمون بجهدهم ومعرفتهم في بناء المجتمع وخدمة الوطن.




