أعرب فضيلة الدكتور عبدالحميد متولي، رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية، وعضو لجنة التحكيم في جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم، عن سعادته وتشرفه بالمشاركة في أعمال الجائزة في دورتها الرابعة والثلاثين، مؤكدًا أن المسابقة تمثل منبرًا قرآنيًا مهمًا يجتمع فيه حفظة كتاب الله من مختلف دول العالم في أجواء إيمانية تعكس مكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين.
وأوضح فضيلته أن التصفيات الأولية للمسابقة شهدت مستوىً متميزًا من الحفظ والإتقان والتجويد من قبل المشاركين، وهو ما يعكس العناية الكبيرة بكتاب الله تعالى في مختلف أنحاء العالم، ويؤكد امتداد رسالة القرآن الكريم وتأثيره في نفوس المسلمين.
كما تقدم الدكتور متولي بخالص الشكر والتقدير إلى جمهورية تنزانيا المتحدة حكومةً وشعبًا على حسن التنظيم وكرم الاستضافة، وما تبذله من جهود مباركة في خدمة القرآن الكريم وأهله، مؤكدًا أن الجائزة أصبحت على مدى أكثر من ثلاثة عقود من أبرز المسابقات القرآنية في القارة الإفريقية ومحفلًا دوليًا يجتمع فيه حفظة كتاب الله للتنافس في حفظه وتلاوته وإتقان أحكامه.
وثمّن فضيلته الدعم والرعاية الكريمة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لهذه المسابقة المباركة، مشيدًا بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر كتاب الله تعالى وتعظيم شعائره في مختلف أنحاء العالم.
كما أعرب عن تقديره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على رعايته الكريمة للجائزة وحرصه المستمر على دعم المسابقات القرآنية الدولية، بما يعزز من مكانة القرآن الكريم في نفوس الأجيال ويشجع الشباب على الإقبال على حفظه وتدبره.
وأكد الدكتور متولي في ختام تصريحه أن هذه المسابقات القرآنية المباركة تسهم في ترسيخ الارتباط بكتاب الله تعالى، وتعزيز قيمه في المجتمعات الإسلامية، داعيًا الله تعالى أن يبارك في الجهود المبذولة لخدمة القرآن الكريم وأهله في مختلف أنحاء العالم.




