ضمن البرنامج العلمي الذي أعدّته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية تنزانيا المتحدة، لفضيلة إمام المسجد الحرام الشيخ الدكتور بدر بن محمد التركي، أقامت الوزارة محاضرةً علميةً بجامع امتورو في العاصمة دار السلام، شهدها جمعٌ غفيرٌ من المصلين وعددٌ من القيادات الدينية.
وتحدث فضيلته خلال المحاضرة عن فضل القرآن الكريم ومكانته العظيمة في حياة المسلمين، ووجوب التمسك به والعمل بتعاليمه، مؤكدًا أن حفظ القرآن الكريم يُعدّ من أعظم أوجه العناية بكتاب الله تعالى، لما فيه من حفظٍ لكلام الله في الصدور، وتعزيزٍ لقيم الهداية والاعتدال في حياة الأمة.
كما تطرق فضيلته إلى عددٍ من الوسائل المعينة على حفظ القرآن الكريم، مبينًا أن من أهمها الإخلاص لله تعالى، والمداومة على التلاوة والمراجعة، وتنظيم الوقت للحفظ، والحرص على الارتباط بحِلَق القرآن الكريم وأهل العلم، إضافةً إلى تدبّر معاني الآيات والعمل بما فيها؛ إذ إن العمل بالقرآن من أعظم ما يثبت حفظه في القلوب، ويجعل له أثرًا في سلوك المسلم وحياته.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن الجهود الدعوية والعلمية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مختلف دول العالم؛ لترسيخ مفاهيم الإسلام الوسطي المعتدل، وتعزيز الوعي الشرعي، ونشر قيم الاعتدال والتسامح المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.







