دشّن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم الثلاثاء 19 شوال 1447هـ، بمكتبه في ديوان الوزارة، برنامج تطوير وتأهيل (29) جامعًا ومسجدًا في (7) مدن ومحافظات، وذلك بالتعاون مع وقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه، وبتكلفة إجمالية تقارب (59.1) مليون ريال، في إطار جهود الوزارة للارتقاء ببيوت الله وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصلين، بحضور الأمين العام لوقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالدية الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي وعدد من المسؤولين من الوزارة والوقف.
وخلال التدشين نوه معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ بجهود ودعم القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله لإتاحة الفرصة للقطاع الخاص للمشاركة في المحافظة على بيوت الله وصيانتها، وتمكين كل من يرغب في العمل الخيري بهذا المجال، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030.
وأوضح معاليه أن وقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه تقدم بالتكفل بالعمل مع الوزارة لتنفيذ أعمال صيانة ونظافة عدد من المساجد تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية، بما يعزز شراكة القطاع العام والخاص في خدمة بيوت الله
ومن جانبه، أعرب الأمين العام لوقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالدية الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على دعمهم المتواصل لبيوت الله والمشاريع المباركة، مشيرًا إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية هي الحاضنة لكل هذه المشاريع، وأنها تقدم الدعم والمساندة المستمرة لكل المبادرات التي ينفذها الوقف.
وأضاف أن معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ قدم الدعم والمشورة السديدة للبرنامج منذ بدايته، مؤكداً أنه نموذج للمسؤول الذي يعي عظم الأمانة والمسؤولية، متمنياً من الله أن يبارك في الجهود المبذولة لجميع منسوبي الوزارة والوقف.







