الأحد, 21 شوّال 1443 هجريا.
العصر
02:33 م

احدث الاخبار

“اسمعك” تُكرم الزميل محمد برناوي

الدحيلان يقول: السكر لم يمنعني وشكرا برذر تيم

أعضاء رابطة هواة كرة القدم بمكة يهنئون ممثل مكة فريق الرواد

فريق “الرواد” بطلا لأبطال رابطة هواة كرة القدم السعودية بجدارة واستحقاق

الإضطرابات النفسية محاضرة توعوية بتقنية البنات بالأحساء

تاهل طائرة النصر والسلام لمصاف الاندية الممتازة لدرجة الشباب

أفضل لاعب في البطولة بلال : أخر دقيقتي المباراة هي الأصعب في مشوار البطولة من بدايتها وحتى صافرة النهاية

رئيس فريق الرواد الصبياني: ما في مثل مكة مكان ، ولا مثل مكة مدينة وهي تستأهل البطولة

مدرب أبطال رابطة الهواة “العصيمي”: شعرت بتحقيق اللقب بإقامة النهائي في مكة ومشوارنا الطويل انتهى بانتصار مستحق

حارس مرمى فريق الرواد محمد المسعودي لشاهد الآن : الدقائق العشرة الأخيرة من مباراة النهائي أصعب زمن في مشوارنا نحو البطولة

مكاتب رواد الكشافة بمنطقة المكرمة تعقد لقائها الخامس في الطائف

من يوم الاثنين تعليم الأحساء يعتمد التوقيت الجديد

شاهد الآن
الأحد, 21 شوّال 1443 هجريا, 22 مايو 2022 ميلاديا.
المشاهدات : 2963
التعليقات: 0

وزعوا الورود .. ولا توزعوا الأكفان!

وزعوا الورود .. ولا توزعوا الأكفان!
https://shahdnow.sa/?p=4439
شاهد الآن
تركي الدخيل

حيوية المجتمع لها قيمتها، ذلك أنها تنتج مجموعة من الظواهر تبعا لمستجدات الصرعات والأحداث. منذ أسبوعين انتشرت مجموعة من الصور لبعض المتحمسين يهدون المرضى بالمستشفيات أكفانا! في الواقع تريثت عن التعليق على هذه الصور لأنني لم أصدق، ولم أستوعب أن يصل المستوى إلى هذا الحد من السفه والطيش. قلت لعل الصور مفبركة، وتمنيت أن لا تصدق الحادثة. غير أن جريدة «الحياة» نقلت عن وزارة الصحة استنكارها هذا الفعل المشين، وحين تستنكر فإنها تقر. كذلك فعلت «MBC» على أخبارها حين أكدت هذا الحدث المشين والمهين للمرضى ونفسياتهم وآمالهم بالشفاء والعافية. هذه الحادثة توجب التعليق، وربما كان التعليق قاسيا على قدر قسوة الفعل.
شرعت الأمم والحضارات زيارة المريض وعيادته، ومن ثم جاء الإسلام ليقرها ويجعلها سنة لها أجرها المضاعف، والزيارة للمريض مقصدها الإنساني والشرعي رفع المعنويات وبث روح التفاؤل. من الحسن إهداؤه مصحفا، أو كتابا مفيدا يقرأه وأن لا يكون كتابا عن «القبور» كما فعل هؤلاء أيضا، بل أهده رواية أو قصة أو كتابا يحمل صيغة تفاؤل ومستقبل وأمل مشرق، وربما حسن إهداؤه الورود، أو أي هدية رمزية تتجه نحو العافية وتعبر عنها.
المفترض أن تقوم وزارة الصحة بالرقابة على الزائرين، ليس من حق أحد أن يزور المريض الذي لا يعرفه إلا بإذنه أو إذن أهله وأقاربه. ومن أراد أن يزور المرضى لبث الرعب فما الفائدة والقيمة لزيارته؟! هذا التبلد في الإحساس وهذه القلة بالذوق لا يمكن أن تنم إلا عن جهل كبير بمقاصد الزيارة للمريض وجوهرها، وهدفها.
زوروا المرضى لتوزيع الأمل والابتسامة والتفاؤل، لا توزيع الأكفان وكتب القبور، هم يحتاجون إلى التفاؤل والمستقبل والأفق المشرق، لا الأكفان وكتب الرعب ورسائل الخوف، فمتى تنتهي هذه الثقافة العجيبة لدى أولئك المتحمسين؟!

الكلمات الدليلية

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com