كان أحد الأرواح
اللطيفة التي عرفتهم صدفة ولا أزال ممتنة لتلك
الصدفة تشاركت معه حب الابحار في أعماق
المعاني الدفينة واصطياد أثمن العبارات
لتحتضنها الألحان وتر فصولها وتسرق مسامعنا
في أول وهلة من سماعها كان آخر ما تراه عيناي
عند منامي وأول ما استيقظ عليه كان لحظاته
في أي حدث مهم بنسبة لي هي بمثابة تأمل
لي كنت أغوص بعمق في تلك اللحظات كنت
اقفز فرحاً لأي نجاح يحصده لم نلتق إلا مرة
استطعت أن اتنفس معه بذات الهواء ورايته
وهو بأرضي صرخت بأسمه عالياً من بين آلاف
الهتافات له وأتمنى حقاً أنه شعر بالكثير من
الحب الذي لطالما أردنا منحه إياه وها قد أتت
اللحظة كان الألطف من بينهم رغم هدوء تصرفاته
كان النظر إلى وجه دفئ للغاية
ممتنة لوجوده معنا في هذه الحياة حقا أتطلع
للحظة التي سألتقيه وجهاً لوجه وابتسم له وأخبره
بكل شيء، حيث لا يكون أي حاجز بيننا أتحدث معه
بلغة الأم التي أخذت مني الكثير لأتعلمها وأتقنها
لكن كان الهدف ثمين جداً لذلك فعلتها وأن لم
ألتقيه فيكفي أن أزور مسقط رأسه وأتأملها وأشعر
بروحه التي تسكن الأماكن التي مر بها قد يظن
البعض أنه هوس ولكن هو انتماء فلا تسأل
القلب لما احببت فهناك ما هو أعمق لا تعرفه
كالسكر وله من أسمه نصيب قصبات السكر
التي تضفي الكثير من السعادة لكل ما يصنع
منها قال مرة لقد تخطينا حاجز اللغة منذ وقت
وأنا أخبره أنه تخطى العمق للغاية دمت
بخير اينما تكون سأظل احتفظ بك بداخلي
فصوتك السلام والطمأنينة التي تحتضنني
وأن كان بعد المسافات من بيننا سيجعلنا بعيدين
سأخبرك أنك أكثر بعيد قرباً مني ولقلبي
وددت عناق لروحك وأن لم يكن فعناق أيدينا
لأشعر بك حتى لمرة في حياتي ستكون هذه
اللحظة أعظم انتصاراتي




التعليقات 4
4 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
زائر
05/10/2020 في 10:34 م[3] رابط التعليق
ادعم ابداعك ??
زائر
05/10/2020 في 11:16 م[3] رابط التعليق
حبييبييت ماشاءالله الكلمات مُعبره ووصفك جميل!استمري??
زائر
06/10/2020 في 8:34 ص[3] رابط التعليق
مبدعه
زائر
06/10/2020 في 8:36 ص[3] رابط التعليق
احببتها