اطلقت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة يوم أمس الخميس أولى حملات التشجير التطوعية بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وكوكبة من المتطوعين والمتطوعات من فتية وفتيات مكة المكرمة المحبين للأعمال التطوعية والمهتمين بالبيئة والزراعة ، في هذا العمل الجماعي والذي يهدف لتوحيد الجهود، لمواجهة التحديات البيئية وتحقيقا لرؤية البلاد 2030 والتي ستسهم ان في الحد من آثار التغير المناخي، والحد من التصحر ، حيث تم انتقاء اشجار محلية مختلفة تناسب الظروف المناخية الخاصة بمكة المكرمة
ومن جانبه قدم منسق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالعاصمة المقدسة خبير البيئة الأستاذ عبدالرحمن دخيل السالمي شرحا وافيا لأنواع النباتات التي سيتم زراعتها وشرح تطبيقي لطريقة الزراعة المثلى للشتلات وكيفية نقلها الى التربة وآلية التشجير
فيما انهى المتطوعون مهمة التشجير في جو من الحماس والنشاط.
ومن جانبها اكدت رئيس القطاع غير الربحي والتطوع بمكتب وزارة البيئة بالعاصمة المقدسة الاستاذة رويده الياس أن المبادرة جزء من أهداف وزارة البيئة والمياه والزراعة التي تقدمها لإشراك المتطوعين ونشر ثقافة التشجير، و التثقيف بأهمية زراعة الأشجار ودورها البيئي في تلطيف وتنقية الهواء وزيادة الرقعة الخضراء في مكة المكرمة
وفي ختام المبادرة قدمت جميع الجهات شكرها وتقديرها لجميع المتطوعين على جهودهم التطوعية المتميزة.





