نواصل في هذه الأيام المباركة (شهر رمضان المبارك) استعراض أرشيف كبار الكشافة (الرواد) في الوطن العربي الكبير، من المحيط إلى الخليج، حيث نلقي الضوء على مسارهم الكشفي منذ البداية وحتى مرحلة الرواد، متناولين جوانب عديدة من حياتهم. نبحر معكم كل يوم في أعماق ذكريات (رائد أو رائدة) من الكشافة الذين قضوا حياتهم في هذا النشاط، والذي كان وما زال مليئًا بالصولات والجولات، والتي أصبح بعضها جزءًا من الذاكرة. في صحيفة شاهد الآن، نقدم لكم موجزًا عن “رواد ورائدات” الكشافة والمرشدات في الوطن العربي الكبير.”
و “ضيفنا في اليوم السادس والعشرين في شهر رمضان المبارك (الجولة 26) من شمال الجزيرة العربية من المملكة الأردنية الهاشمية، النشمي الرائد الكشفي صالح سماره العتيبي رئيس لجنة الإعلام والتوثيق، عضو مجلس إدارة قسم لرواد الكشافة والمرشدات الأردني، منسق وعضو لجنة الإعلام والتوثيق بالاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات.”
بدايته الكشفية
بدأ مشواره الكشفي منذ نصف قرن من الزمان، أي منذ العام 1976 م، حيث كان عضوًا في فرقة ثم قائد فرقة، ثم مشرف تدريب. بدأ كشافًا في العام 1968 م، ثم تقدم إلى رتبة كشاف متقدم، ثم جوال. وحاليًا، يحمل شارة قائد تدريب دولي.”
“وفي مشوار “ضيفنا” الطويل، كان مساعدًا لقائد فرقة جوالة في مركز تدريب ناعور من عام 1977 حتى عام 1978 م. كما شغل منصب مساعد مدير المركز الكشفي في تبوك شمال المملكة العربية السعودية، وكان مسؤولًا عن كشافة ومرشدات في وزارة التربية والتعليم في عين الباشا لمدة تزيد عن عشر سنوات. كما عمل كرئيس قسم النشاطات في وزارة التربية والتعليم لأكثر من عشر سنوات، وكان عضوًا في لجان الخدمة والتنمية والمجتمع والاتصال والإعلام والبرامج في الهيئة العامة لجمعية الكشافة والمرشدات لمدة تزيد عن عشر سنوات.”
مهامه الحالية
“ينتسب الآن إلى مجلس إدارة نادي رياضي واتحاد أردني لرياضات فردية، وجمعية الوقاية من حوادث الطرق الأردنية، بالإضافة إلى العمل في هيئات تطوعية وأهلية، حيث يشغل منصب رئيس جمعية خيرية.”
التطوع
والعمل التطوعي عند “ضيفنا ” يعني أنه منظومة متكاملة من القيم والاخلاق الانسانية ، والاسس العقائدية والاجتماعية، والسلوك الذي يعكس الوعد والقانون الكشفي بكل تفاصيله ، ويحرص على ممارسته في حياته في اليوم والليلة
وعندما أعطي الفرصة لضيفنا للحديث عن ذكرياته، ذكر أنها كثيرة وتمثلت في المشاهد التي رسمتها له الأيام، مثل مشاركته في تنظيم موائد الرحمن في رمضان لعدد تجاوز ٤ آلاف يتيم، وما زال يتذكر مشاركته في أطول مأدبة إفطار، وكذلك المشاركة في معسكرات ومخيمات مختلفة، حيث كان يتولى قيادة المشاركين وتقديم كل ما يخدمهم، ويقوم بالركض بينهم، وتنظيم دخولهم وخروجهم في المهام لمنع التزاحم.
و”ضيفنا” ذاكرته مزدحمة جدا بالذكريات حيث يتذكر أسناد خدمة كبار السن والايتام والصم لهم ، ليسهموا في رسم الفرحة على وجوههم
وما زال “العتيبي” يتذكر الدراسات الكشفية التي بدأت في العام ١٩٧٧م في “الشونة الجنوبية”، حيث كانت “دراسة تمهيدية للحصول على شارة”، وتبرعه بوحدتين من دمه وظهوره خلال ذلك على البث المباشر.
وشارك “ضيفنا” خلال مشواره الكشفي الطويل في مناسبات كشفية وملتقيات ومخيمات داخل المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها، وقد ساهمت تلك المشاركات في توطين العديد من الصداقات وتأسيس المعاهدات التي تعزز العهد والوعد. وشملت مشاركاته تجمعات مع رفاقه الكشافة والقادة في الاجتماعات وحول نيران السمر، وتلاوة الأناشيد وتعالي الأصوات في نشيدها للوطن، وستبقى هذه اللحظات محفورة في الذاكرة إلى الأبد.
من هو صالح سماره
قد التقيت هذا الضيف افتراضيًا أكثر من مرة ووجدته صوره ناصعة ، ثم التقينا وجهًا لوجه، ووجدته كما توقعته. إنه قمة في الهدوء، لا يتحدث كثيرًا، وآراؤه إيجابية دائمًا. يحب العمل الجماعي ويسعى لتحقيق النجاح مع المجموعة. أنا أعمل معه الآن في لجنة الاعلام والتوثيق بالاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات ، وهو يقوم بنفس المهمة التي أقوم بها في رابطة بلادي، حيث أنا مسؤول عن الاعلام والاتصال في قسم رواد الكشافة والمرشدات بجمعية الكشافة والمرشدات الأردنية. لم نذكر الكثير عنه وتاريخه يتطلب المزيد من الأسطر.
غدًا يوم جديد
شكرًا لضيفنا على هذا لملخص الجميل ، ترقبوا الجولة السابعة والعشرين وسيرة جديدة من أرشيف كبار الكشافة والمرشدات العرب.




