أكد خبير المسؤولية المجتمعية الأستاذ عصام بن عبدالهادي البركاتي وقوفه على مسافة واحدة من جميع المرشحين لتولي رئاسة رابطة الهواة الفرعية لكرة القدم بمكة المكرمة، مشدداً على دعمه لكل من يسعى بصدق لتطوير العمل الرياضي والمجتمعي.
وقال (البركاتي) في حديث خاص لصحيفة شاهد الان : “أنا خادم لرياضة هذا الوطن المعطاء، وفي خدمة الجميع، وأسخّر خبراتي وتجربتي لكل من يعمل بإخلاص من أجل رفع شأن الرياضة وخدمة مجتمعها. هذا موقفي الثابت، لا أنتمي فيه إلا للوطن ولرسالته النبيلة في المجال الرياضي.”
وأضاف: “أفخر بانتمائي للوسط الرياضي، فقد كانت بدايتي لاعباً في صفوف براعم نادي الوحدة ، ثم في أحياء مكة ، والالتحاق بالدراسة الجامعية في قسم التربية البدنية بجامعة أم القرى، والتي منحتني قاعدة علمية عززت مساري في العمل المجتمعي.”
وتابع (البركاتي) : “تشرفت بتأسيس أول إدارة للمسؤولية المجتمعية بنظامها الجديد في نادي الوحدة، قبل أن أواصل هذا المسار من خلال رابطة الهواة بمكة، وعلى مستوى المملكة أيضًا. هذه التجربة علّمتني أن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل الملعب، بل رسالة أعمق تخدم الإنسان والمجتمع.”
وأشار إلى أن تعاونه مع عدد من الأندية السعودية في مجالات المسؤولية المجتمعية عزز قناعته بأن هذا الجانب هو الوجه الأصيل للرياضة الحقيقية، التي تزرع القيم وتبني الأجيال وتخدم الوطن من خارج المستطيل الأخضر.
وأوصى البركاتي جميع المرشحين بالاهتمام بالمسؤولية المجتمعية وقال : “أوصي كافة المرشحين بالتركيز على المسؤولية المجتمعية، فهي السهل الممتنع؛ سهلة لمن يضع لها الخطط ويدعمها بإيمان ووعي، وصعبة على من يغفل عنها أو يقلل من أهميتها. والحمد لله، أن وزارة الرياضة باتت تُدرجها بوضوح ضمن خططها الاستراتيجية ونظام الحوكمة.”
وتمنى (البركاتي) التوفيق لجميع المرشحين، وقال ” “أسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن، وأن يحفظ بلادنا الغالية، وقيادتها الرشيدة، وشعبها الكريم، وشبابها الطموح.”



