جاءت إعادة مجلس إدارة نادي الوحدة الرياضي أخصائي المسؤولية المجتمعية النشط، أخي وابن (حارتي) الأستاذ عصام البركاتي، إلى موقعه في النادي ، خطوة موفّقة بكل المقاييس؛ خطوة تشبه صاحبها، وتشبه فلسفة العمل التي ترى في المسؤولية المجتمعية فعلًا صادقًا لا عنوانًا بروتوكوليًا.
(البركاتي) كالغيث… أينما حلّ نفع ، أشهد له أعمالًا ومهامًا مشرّفة، يقدّمها باسم مكة المكرمة وأبنائها، بهدوء العاملين، وبصمة المخلصين ، رجل ناجح في مواطن كثيرة؛ حاضر بفاعلية في الغرفة التجارية الصناعية، وركن أصيل في رابطة الهواة الفرعية لكرة القدم بمكة المكرمة ، وقيادي متمكن في جمعية مراكز الأحياء، حيث يقود أحد فروعها بكفاءة واقتدار، حتى أصبحت نماذج أعماله تُعمَّم كتجارب رائدة على مستوى المملكة، وبعضها تجاوز الحدود إلى العالم العربي.
تشرفت بمزاملته في رابطة الهواة الفرعية لكرة القدم بمكة المكرمة، عبر أكثر من دورة، وكان في كل مرة يؤكد القناعة ذاتها أن (عصام البركاتي) هو الرجل المناسب دائمًا في المكان المناسب
كما جمعتنا رفقة العمل في جمعية مراكز الأحياء، حيث تتجلى شخصيته القيادية، وروحه التشاركية، وقدرته على تحويل الفكرة إلى أثر.
وقبل نحو نصف شهر، أو يزيد قليلًا، طلبتُ منه تقديم أمسية عن تجاربه وأعماله لكوكبة من رواد الكشافة العرب المشاركين في برنامج العمرة. حضر دون تردد، وقدم أكثر من أمسية؛ قدّم غذاءً روحيًا وفكريًا وبدنيًا، وأدار اللقاء بحب، ثم استضاف الجميع على مائدة عامرة، في صورة تختصر معنى الكرم العملي لا المعلن.
أما آخر لقاء بيننا، فكان في المنصة الذهبية لملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بضاحية الشرائع، حين حضر مساندًا للفرسان. ولم يكن حضوره عاديًا كعادته؛ جاء بضيافته الخاصة، دون إعلان أو استعراض ( قهوة، وشاي، وتمور) … قدّمها للحاضرين بطريقته الخاصة، في خفاء يليق بأصحاب الأثر الحقيقي.
من هنا، فإن اختيار (البركاتي) مسؤولًا عن المسؤولية المجتمعية في نادينا العتيد ليس مجرد قرار إداري، بل خطوة ذكية، وأحد مفاتيح النجاح في هذه المرحلة. هو اختيار يضمن الاستمرارية، ويعزّز الثقة، ويؤكد أن نادي الوحدة يعرف جيدًا كيف يراهن على رجاله ، فحين يكون (عصام البركاتي) في المشهد… نطمئن ، لأنه يذهب بالمشهد إلى برّ الأمان ، هذا علمي… وسلامتكم.





التعليقات 1
1 ping
نوف خالد
28/12/2025 في 7:10 م[3] رابط التعليق
مقال جميل جدًا ومكتوب بروح وفاء حقيقية 👏🤍
إعجابك بالأستاذ عصام البركاتي واضح ومُقنع: شخصية تعمل بهدوء وتترك أثرًا، وتحوّل “المسؤولية المجتمعية” من مجرد مسمى إلى خدمة ملموسة للناس—من مبادرات الأحياء، إلى دعم الهواة، إلى حضوره الكريم دون أي استعراض. 👍✨
اختصار المقال في عبارة “الرجل المناسب للمكان المناسب” فعلاً في محله… لأن مثل هذه الطاقات هي التي تصنع الفرق داخل الأندية وخارجها. كل التوفيق له ولنادي الوحدة، ومكة دائمًا تفرز رجال أثر 🤍🏟️foodgcc com