جميعنا شاهدنا حفل #جوي_اووردز 2026
الذي حوّل الرؤية إلى مشهد عالمي ضخم
لأنه لم يكن مجرد مناسبة فنية عابرة، بل كان لوحة وطنية متكاملة، كتبت فصولها بلادي المملكة العربية السعودية بثقة الكبار، وقدّمت من خلالها رسالة واضحة للعالم تقول :
هنا تُصنع الفكرة، وتُدار التفاصيل، وتُحترم الموهبة، ويُحتفى بالإبداع بأعلى معاييره.
فكما شاهدنا منذ اللحظة الأولى، كانت الأجواء استثنائية وتنظيم يليق بالعالمية، حضور لافت لنجوم الفن والإعلام والرياضة من مختلف دول العالم ، وإخراج بصري مبهر يعكس حجم الجهد المبذول واحترافية العمل. فكل تفصيلة كانت محسوبة، وكل مشهد كان يقول إن السعودية
لم تعد تواكب الترفيه فقط، بل تقوده وتعيد تعريفه وصياغته..
ويقف خلف هذا النجاح اللافت معالي المستشار #تركي_آل_الشيخ ، الذي يثبت في كل مرةً
أن الطموح حين يقترن بالإدارة الذكية يتحول إلى إنجازات تُرى وتُحس. مجهود عظيم وجبار، عمل لا يعرف التوقف، ورؤية واضحة نقلت جوي أووردز من فكرة إلى منصة عالمية مبهرة ينتظرها الجميع، ويتحدث عنها الإعلام الدولي بكل إعجاب واحترام.
ومما لفت نظري وأثر بي بعمق، هو تكريم الفنانين والفن السوري في لقطة الختام،
لحظة صادقة أعادتنا لأيام الحنين والزمن الجميل، حين كان الفن رسالة إحساس قبل أن يكون مشهداً، وذاكرة قبل أن يكون تصفيقاً
بلقطة حملت وفاء لتاريخ عريق وأكدت أن الإبداع الحقيقي لا تحده الجغرافيا، وأن جوي أووردز لا يحتفي بالنجاح فقط، بل يكرم الجذور، ويعيد للذاكرة وهجها، وللقلب دفء الماضي الجميل..
إن جوي أووردز 2026 لم يكن احتفالًا بالنجوم فقط، بل احتفالًا بالوطن، وبقدراته، وبشبابه، وبقيادته التي لطالما آمنت بأن الثقافة والفن والترفيه أدوات قوة ناعمة لا تقل أثرًا عن أي إنجاز آخر. كان الحفل رسالة فخر، وصورة مشرقة، ودليلًا حيًا على أن المملكة تسير بثبات نحو مستقبل باهر تُصنع فيه الريادة لا تُستورد.
( هنا السعودية) وبرياض العز والمجد ..
هنا تُروى الحكايات كما يجب أن تُروى..
ريما الرويلي



