أعرب الدكتور عبدالله محمد الطريجي عن بالغ تضامنه ومواساته مع الكشافة التونسية، وذلك على خلفية ما شهدته عدد من المدن التونسية من أمطار غزيرة وسيول جارفة خلّفت آثارًا مؤلمة على الأرواح والممتلكات.
وأكد الدكتور الطريجي، في رسالة وجّهها إلى القائد العام للكشافة التونسية القائد محمد علي الخياري، أن ما أصاب تونس يُعدّ مصابًا جللًا، سائلًا الله العلي القدير أن يلطف بعباده، وأن يحفظ تونس قيادةً وشعبًا من كل سوء، وأن يجعل ما أصابهم رفعةً في الدرجات وأجرًا عظيمًا للصابرين.
وشدّد على وقوفه الصادق إلى جانب الأشقاء في تونس، ومشاركته لهم هذا الظرف العصيب، انطلاقًا من أخوّة كشفية عربية راسخة وروابط إنسانية لا تزيدها المحن إلا قوةً وتماسكًا.
كما أعلن استعدادهم لتسخير ما يمكن من إمكانات وجهود دعمًا للكشافة التونسية، ومساندةً لأهل تونس الخضراء، إيمانًا بدور الحركة الكشفية في أوقات الشدة، ورسالتها السامية في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التضامن والتكافل.
وفي ختام تصريحه، دعا الدكتور الطريجي الله تعالى أن يديم على تونس نعمة الأمن والأمان، وأن يكتب السلامة للجميع.



