تتهيأ مدينة (نينوى) العراقية غدا السبت لاستقبال أبطال العرب في العدو الريفي (اختراق الضاحية)، مع انطلاق النسخة الثامنة والعشرين من بطولة العرب، في مشهد رياضي يجمع الأشقاء العرب وسط أجواء من الترحيب العراقي الأصيل، حيث تمتزج المنافسة الرياضية بروح الأخوّة والانتماء.
وقد أعدّت (نينوى) العُدّة والعتاد لإخراج باكورة بطولات ألعاب القوى العربية لموسم 2026 بصورة تليق بتاريخ البطولة وقيمتها، بعد أن أُسدل الستار على موسم 2025 فوق أرض تونس الحبيبة، لنبدأ غدًا موسمًا جديدًا من أرض العراق الحبيبة، بما تحمله من رمزية وعمق عربي أصيل.
ويستحق هذا الحدث الإشادة بما يبذله العميد علي الشيخي، الذي يقود الاتحاد العربي لألعاب القوى نحو آفاق جديدة ومنحى راقٍ، قائم على الرؤية الواضحة والعمل المؤسسي المتكامل. كما لا يمكن إغفال الجهد الكبير الذي يقدمه الأمين العام ماجد باسبل في إدارة شؤون الاتحاد باحترافية متناهية، تعكس خبرة عالية وحضورًا إداريًا فاعلًا.
ويبرز في المشهد أيضًا الجندي المجهول، المدير التنفيذي للاتحاد العربي لألعاب القوى، الأستاذ عبيد عبيد، الذي يعمل بصمت ودأب، ويشكل وحده خلية نحل لا تهدأ، متابعةً وتنفيذًا وتنسيقًا، في صورة تجسد معنى الإخلاص والالتزام.
وتتوجه كلمات الشكر والتقدير إلى الاتحاد العراقي لألعاب القوى على استضافته الكريمة لأبطال العرب على أرض العروبة، كما يمتد الشكر إلى جميع الاتحادات الوطنية العربية لألعاب القوى على حرصها على الحضور والمشاركة، تأكيدًا على وحدة الصف الرياضي العربي.
ولا يفوتنا أن نثمّن جهود اللجان العاملة في الاتحاد العربي، التي سخّرت وقتها وخبرتها للإعداد المثالي لهذه البطولة، وعلى وجه الخصوص لجنة الإعلام والعلاقات العامة والتسويق، بقيادة العزيز المعز عباس وأعضاء لجنته، الذين قدموا نموذجًا مهنيًا راقيًا في العمل الإعلامي قبل انطلاق منافسات البطولة ، استعدادا لمواكب الحدث ويمنحه حضوره اللائق.
هكذا يثبت الاتحاد العربي لألعاب القوى أنه حكاية تكامل حقيقي بين الأمانة العامة، والإدارة التنفيذية، والمتابعة الحثيثة من رئاسة الاتحاد، ليبقى الحدث الرياضي العربي عنوانًا للوحدة، والتنافس الشريف، والعمل المؤسسي الناضج ، هذا علمي وسلامتكم
ــــــــــــــ
*عضو لجنة الاعلام والعلاقات العامة والتوسيق بالاتحاد العربي لالعاب القوى




