ربما المرء يحمل معرفية واسعة ولديه إطلاع بحقائق الأمور كما لديه إجابات لكثير من الأسئلة التي يصعب على الكثير إجاباتها، فما بالك بالأسئلة الفلسفية الغامضة التي ترتكز بأعماق الفكر ولا تعتمد على إجابات موحدة وليس لها مدلول معرفية واحدة ..!.
مثل :-
* من أنا.؟.
* ما حقيقة الحياة.؟.
* ما يحتوي الواقع.؟.
* هل الجسد له دين .؟.
عندها .. لابد أن نقف عند حد معين من الفكر المجتمعي ونتأمل ونتساءل:-
* لماذا أعتني بقناعات الآخرين.؟.
* لماذا أعتني في تغير قناعات الآخرين بمفاهيم عميقة.؟.
* ماهي المفاهيم التي تحمل إجابات ثابتة ولها إصابات مقنعة في المعتقدات المجتمعية .؟.
* كيف يمكن التأكد بإصابة الإجابات في عمق القناعات المجتمعية الثابتة لدى الآخرين.؟.
لابد أعرف ماهي المفاهيم الثابتة والمفاهيم المتغيرة.!.
المفاهيم الثابتة:-
هي الأفكار والقيم، والمبادئ الثابتة المتجذرة في أعماق الفكر والتي يصعب على الانسان التغيير ولا التبديل وتتصف بالدوام والاستمرارية الموثوقية.
المفاهيم المتغيرة: -
هو المفهوم الذي يقبل التحويل والتبديل بما يلائم الحالة الاجتماعية دون ردة فعل معاكسة ، نتيجة لعوامل التقنية الحديثة، والتي تتم من خلال وسائل الإعلام المتعددة، وقيم العمل، مع تسارع نقل الأفكار وتبديل المعايير، مما يجعلها أكثر مرونة وميلاً إلى التحديث لكي تناسب الحالة الاجتماعية المعاصرة.
لذا تتم عملية خلق المفاهيم المجتمعية الملائمة لمتغيرات العصر يتطلب دمج القيم الأصيلة مع التطورات الحديثة، لتعزيز التعاون والابتكار والمسؤولية المجتمعية الشاملة.
يتم ذلك عبر تحديث منظومة القيم الوطنية الحديثة لتصبح ذات مرونة عالية تلائم المكان والزمان، وتشجيع المناقشات والحوارات الاجتماعية البنّاءة لتعزيز دور اللحمة المجتمعية في عالم متغير.




