عبّر رئيس الوفد العراق الزائر السيد رياض أحمد عن بالغ شكره وتقديره لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها الوفد العراقي منذ لحظة وصوله، مؤكدًا أن ما شاهده تجاوز حدود الرسمية والبروتوكول، ليعكس وجوهًا مبتسمة، وروح تسامح، ومحبة صادقة بين الشعبين.
وقال إن الوفد العراقي قدم إلى المملكة في مهمة رسمية، إلا أن التعامل الإنساني والأخوي جعل الشعور مختلفًا تمامًا، مضيفًا: “شعرنا أننا مدلّلون، وأن الرسمية انتهت سريعًا أمام هذا الاحتضان الصادق، وهذا ليس غريبًا على أرض مباركة بحكومتها وشعبها”.
وأشار إلى عمق الارتباط التاريخي بين العراق والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذه العلاقة ستبقى راسخة بإذن الله، ومعبرًا عن فخره وسعادته بما وجده من حب وتقدير، ليس باسمه الشخصي فحسب، بل باسم العراقيين جميعًا.
وتطرق إلى ما شاهده من نهضة عمرانية ومشاريع حضارية، لا سيما في مكة المكرمة، مشيدًا بالأنفاق الحديثة، وتسهيل حركة المعتمرين والحجاج، والاهتمام بالمدن الخضراء والتشجير، مؤكدًا أن هذا التطور ملموس على أرض الواقع، بعد أن كان يُشاهد سابقًا عبر الصور ووسائل الإعلام.
وفي ختام حديثه، دعا الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان، ويحفظ قيادتها وشعبها، مؤكدًا أن المملكة تستحق مكانتها بما تتحلى به من كرم أخلاق وشهامة، مختتمًا بقوله: “مكة المكرمة ستبقى مباركة، والمملكة ستظل شامخة، شكرًا لكم جميعًا على ما وجدناه من حسن استقبال وطيب معشر”.




