أكد الأستاذ عبدالله البصراوي أن ما شهده في حفل تكريمه مساء أمس الخميس يُعد مناسبة كبيرة تجاوزت حدود التكريم إلى شعورٍ عميق بالفخر والاعتزاز، مشيرًا إلى أن حضور زملائه من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب مشاركات من دول عربية، يعكس صورة وطنٍ واحد يقف صفًا واحدًا خلف قيادته، ويلتفت بتقديرٍ حقيقي لكل من قدّم وبذل.
وأوضح البصراوي، في حديثٍ خاص لصحيفة شاهد الآن عقب تكريمه في حفلٍ بهيج، أن هذا المشهد يجسّد فخرًا كبيرًا لأهالي محافظة الليث وللمملكة العربية السعودية عمومًا، حيث اجتمع الجميع للاحتفاء بمسيرة عطاء امتدت في ميادين التربية والتعليم، والعمل الكشفي، وخدمة ضيوف الرحمن، والعمل الإنساني بوجهٍ عام، مؤكدًا أن هذا التلاحم يعكس جوهر العمل الكشفي وروح خدمة الوطن.
وتحدث البصراوي عن مرحلة ما بعد التقاعد، وقال : ” التقاعد ليس نهاية الطريق، بل بداية لطاقة جديدة بلا حدود” ، مؤكدًا أن لديه رغبة صادقة وحماسًا كبيرًا لتحويل ما راكمه من خبرات إلى عملٍ ميداني احترافي، يخدم المجتمع داخل المملكة، ويُثري تجربة ضيوفها في المشاعر المقدسة والحرمين الشريفين، ويدعم قطاع السياحة، بما ينسجم مع رؤية وطنٍ طموح نفاخر به العالم».
وفي رسالةٍ مؤثرة وجّهها إلى زملائه الذين ما زالوا على رأس العمل، أكد أن الدولة سخّرت كل إمكاناتها لخدمة هذا الوطن، وفتحت مجالات واسعة للعطاء، داعيًا إلى استثمار هذه الفرص بروح المسؤولية والعمل المخلص، في وطنٍ جعل من الشريعة الإسلامية منهجًا، ومن القرآن الكريم دستورًا، ومن التوحيد عنوانًا ثابتًا..
وعن البعد الأسري، أشار (البصراوي) إلى أن انخراطه في العمل العام انعكس إيجابًا على أسرته، موضحًا أنه كان حريصًا على غرس القيم والمبادئ في أبنائه، وتعليمهم معنى العطاء وخدمة المجتمع، ليواصلوا هذا النهج مستقبلًا.
وفي ختام حديثه، قدّم عبدالله البصراوي شكره وتقديره لكل من حضر وشارك، مثمّنًا الدور الإعلامي والمجتمعي الذي يضطلع به الزملاء، ومؤكدًا أن هذا التكريم سيبقى دافعًا لمزيد من العمل، لا محطة توقف، في مسيرة خدمة الوطن والإنسان




