في أجواء إيمانية عامرة، ومع نفحات شهر رمضان المبارك، تواصل رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أداء رسالتها العلمية والتوجيهية في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، عبر تقديم منظومة متكاملة من البرامج العلمية والتوجيهية التي تُعزز الهدي القويم، وتُثري التجربة الإيمانية للمصلين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
ويشهد المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال الشهر الفضيل حراكًا علميًا وإرشاديًا مكثفًا، يتناسب مع خصوصية رمضان ومكانته في قلوب المسلمين، من خلال دروس علمية رصينة، وبرامج ودورات علمية تُعنى بتصحيح المفاهيم وترسيخ الوسطية والاعتدال، وتتسم الدروس العلمية الرمضانية بالشمول والتنوع، إذ تجمع بين التأصيل الشرعي المتين والطرح الميسر الذي يراعي اختلاف اللغات والثقافات، بما يسهم في إيصال الرسالة الشرعية الصحيحة بأسلوب معاصر مؤثر. كما تحظى البرامج العلمية بمشاركة نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة، الذين يسهمون في إثراء المحتوى العلمي وتعميق الأثر المعرفي والإيماني.
وفي جانب الإفتاء والإرشاد، تكثّف الرئاسة خدماتها الميدانية والرقمية متعددة اللغات خلال الشهر الكريم، عبر نقاط مخصصة للإجابة عن اسئلة السائلين وكذلك عبر الهاتف المجاني للإفتاء، ويقدم الفتوى نُخبة من أصحاب المعالي والفضيلة والقضاة، للإجابة على اسئلة المعتمرين واستفساراتهم خلال أداءهم النسك، ويأتي ذلك امتدادًا لجهود الرئاسة في تسخير التحول الرقمي لخدمة الرسالة الدينية والعلمية والتوجيهية، من خلال حسابات الرئاسة وحسابات دروس المسجد الحرام في مواقع التواصل الاجتماعي وإثرائها بالمحتوى الديني في الحرمين، بما يعكس العناية الفائقة بقاصدي أقدس بقاع الأرض في شهر تتضاعف فيه الأجور وتسمو فيه الأرواح.




