في خطوةٍ رائدة تهدف إلى إثراء المكتبة التربوية وبث الروح في تفاصيل الميدان التعليمي؛ أصدر المشرف التربوي ومقدم خدمات دعم التميز، الأستاذ بندر بن علي السلطان، مؤلفه الجديد الموسوم بـ “حكايات من مدرستي”.
ويأتي هذا الإصدار ليمزج ببراعة بين الخبرة الإشرافية العميقة واللمسة الأدبية الحانية، حيث استلهم السلطان فصول كتابه من المواقف اليومية والقصص الواقعية التي تضج بها أروقة المدارس، محولاً إياها إلى رسائل قيمية وتربوية صيغت بأسلوب قصصي مشوق يلامس الوجدان.
رؤية من قلب الميدان
وفي حديثه عن هذا المنجز، صرح الأستاذ بندر السلطان: “إن (حكايات من مدرستي) ليس مجرد رصدٍ لمواقف عابرة، بل هو محاولة لرد الاعتبار للتفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في حياة الطالب والمعلم. أردت من خلاله إهداء الميدان التربوي مرجعاً يستقي منه التميز بروح إنسانية، ويؤكد أن خلف كل سبورة حكاية تستحق أن تُروى”.
التميز في قوالب قصصية
وما يمنح الكتاب ثقلاً نوعياً هو صدوره عن خبير ممارس في “دعم التميز”، مما جعل القصص تتجاوز السرد التقليدي لتغدو نماذج ملهمة في الإدارة الصفية، والقيادة المؤثرة، وتعزيز نواتج التعلم؛ ليكون بذلك دليلاً استرشادياً بأسلوب أدبي رفيع يليق بالمعلم والمتعلم.
تقدير القيادة التربوية
وقد حظي الإصدار بصدى واسع فور خروجه للنور، حيث قدم السلطان نسخة خاصة لسعادة مدير الإدارة العامة للتعليم، الأستاذ طواشي الكناني، الذي ثمن بدوره هذا الحراك المعرفي، معتبراً إياه امتداداً للمبادرات النوعية التي تخدم المسيرة التعليمية وتدعم ثقافة التميز في المنطقة.
أناقة الطرح والتصميم
اتسم الكتاب بحلة قشيبة وتصميم فني عصري يحاكي أجواء المدرسة الحديثة، ومن المقرر أن يشارك المؤلف في منصات التوقيع ومعارض الكتاب القادمة، ليكون متاحاً للميدان التربوي والمثقفين المهتمين بصناعة الأثر.






