احتفل فندق مكارم أجياد بمناسبة يوم التأسيس السعودي، في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، بحضور نزلاء الفندق ومنسوبيه، ضمن برنامج احتفالي عكس عمق الهوية الوطنية وثراء التاريخ السعودي ، بحضور وأشراف مدير التسويق الاستاذة رهف خفاجي
واستُهلت الفعالية بعرض مرئي تناول قصة التأسيس، استعرض محطات البدايات الأولى للدولة السعودية، ثم قُدِّم عرضٌ تعريفي قدّمه المرشد السياحي الأستاذ محمد برناوي، أكّد خلاله أن يوم 22 فبراير ليس مجرد تاريخ، بل قصة وطن وبداية مشروع دولة وكيان راسخ.
وأوضح (برناوي) أن يوم التأسيس يعيدنا إلى عام 1727م، إلى لحظة قيام الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام محمد بن سعود – رحمه الله –، في زمن اتسم بالفرقة والاضطراب، فجاء التأسيس مشروع وحدة واستقرار وبناء، انطلق من الدرعية ووضع أسس دولة شامخة.
وأشار إلى أن يوم التأسيس هو يوم الجذور والهوية، نستحضر فيه من نحن، ومن أين بدأنا، وإلى أين نمضي، مؤكدًا أن هذه الأرض لم تُبنَ صدفة، بل تأسست على الإيمان، وصُنعت بالعزيمة، ونمت بالعلم والعمل جيلًا بعد جيل.
وتناول العرض مسيرة القيادة السعودية المتصلة، بدءًا بالمؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله –، مرورًا بتعاقب الملوك الذين واصلوا البناء والتنمية، وصولًا إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله –، وما تشهده المملكة اليوم من تحول طموح في ظل رؤية السعودية 2030 بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله –.
عقب ذلك، انتقل الحضور إلى قاعة الاحتفال المخصصة، حيث استمتع الجميع بـالضيافة السعودية الأصيلة، وتوزيع الهدايا التذكارية، وسط أجواء إيمانية ووطنية، تخللتها فقرات شعبية قدّمها المسحراتي نالت استحسان الحضور، إلى جانب عروض لبعض الحِرف اليدوية، شملت صناعة السُّبح ونقش الحناء، في لوحة تراثية جسّدت أصالة المكان والزمان.
ويأتي هذا الاحتفال تأكيدًا على حرص فندق مكارم أجياد على المشاركة في المناسبات الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء، وإبراز العمق التاريخي والثقافي للمملكة العربية السعودية.




